لبنان يواجه "أزمة وجودية" مع تحرك إسرائيل للسيطرة على الجنوب

لبنان يواجه "أزمة وجودية" مع تحرك إسرائيل للسيطرة على الجنوب

لبنان يواجه “أزمة وجودية” مع تحرك إسرائيل للسيطرة على الجنوب

قال ميشال حلو، الأمين العام لحزب الكتلة الوطنية اللبنانية، وهو حزب سياسي علماني إصلاحي، إن حجم الدمار في جنوب لبنان وفي بيروت وفي سهل البقاع كارثي للغاية، مضيفًا أن هذا الوضع دفع نحو مليون لبناني إلى النزوح.
وأضاف “حلو”، في حديثه من بيروت، بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيسعى للسيطرة على “منطقة أمنية” في جنوب لبنان، بالإضافة إلى الجسور المتبقية فوق نهر الليطاني التي لم يتم تدميرها بعد، أنه يشعر بأن لبنان يمر بوضع أكثر يأسًا مقارنة بما شهده خلال عقود منذ الحرب الأهلية اللبنانية.
وكانت إسرائيل قد احتلت جنوب لبنان حتى عام 2000، وشنت هجمات متكررة عليه، وخلال العقود الأخيرة، استهدفت حزب الله المدعوم من إيران، والذي تأسس في ثمانينيات القرن الماضي ردًا على الاحتلال الإسرائيلي، وعلى الرغم من تعهد الحكومة اللبنانية بنزع سلاح الحزب، فإنه لم يتخل عن سلاحه.
واتهم “حلو”، إسرائيل بممارسة “إرهاب نفسي”، في إشارة إلى تصريحات إسرائيلية قارنت العمليات في جنوب لبنان بما حدث في مناطق من غزة التي تحولت إلى أنقاض، كما دعا بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف علنًا إلى ضم جنوب لبنان.
وأشار مع فرار مئات الآلاف من الجنوب، إلى أن القلة فقط ممن رفضوا مغادرة منازلهم بقوا في المنطقة، قائلاً: “لأول مرة، لم تعد هناك حياة، ولا وجود بشري”، مضيفًا أن الوضع “أخطر بكثير من الاحتلال، إنه تدمير لمنطقة كاملة”.
وفي السياق ذاته، أعرب “حلو”، وهو من أبرز منتقدي حزب الله، عن أسفه لفشل الحكومة والجيش اللبناني في كبح جماح الحزب، رغم التعهدات بمنعه من تنفيذ عمليات ضد إسرائيل ضمن اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2024، قائلًا: “لقد فوجئنا وشهدنا لأول مرة مدى ضعف الدولة اللبنانية”.

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا