كفاية عليك 39 بطولة.. حسام عاشور يوضح سر خلافه مع فايلر
تعد مسيرة حسام عاشور مع النادي الأهلي واحدة من أكثر الرحلات الكروية إثارة للجدل في تاريخ الكرة المصرية، خاصة بعد النهاية غير المتوقعة التي تسببت في قطيعة بين القائد الأسبق وإدارة القلعة الحمراء. في تصريحات تلفزيونية صريحة، فتح عاشور قلبه ليتحدث عن كواليس تلك الفترة التي شهدت توترات كبيرة أدت إلى رحيله في نهاية المطاف.
حقيقة الخلاف مع فايلر
أقر حسام عاشور بأن الفيديو الذي نشره آنذاك موجهاً انتقادات للإدارة كان خطأً فادحاً، مشدداً على أن دوافعه كانت مرتبطة برغبته الملحة في إقامة مباراة اعتزال تليق بتاريخه. واعتبر أن توقيت نشر الفيديو كان خاطئاً جداً. أما عن علاقته بالمدرب السويسري رينيه فايلر، فقد كشف عاشور عن تفاصيل صادمة حينما فاتحه المدرب بشأن مستقبله، حيث قال له فايلر حينها إن 36 بطولة كافية جداً، وهو الأمر الذي أثار دهشة واعتراض اللاعب الذي كان يطمح للمزيد.
طموح تجاوز الأرقام القياسية
كان دافع عاشور الرئيسي للاستمرار هو تحقيق رقم قياسي عالمي جديد وتجاوز ألقاب البرازيلي داني ألفيس. يوضح الجدول التالي فارق البطولات الذي كان يشغل بال “المسمار” في ذلك الوقت:
| اللاعب | عدد البطولات |
|---|---|
| داني ألفيس | 41 بطولة |
| حسام عاشور | 39 بطولة |
ورغم تلك الطموحات، لم تكتمل رحلته داخل أروقة التتش، وهو ما خلف في نفسه حزناً عميقاً، خاصة أنه كان يشعر بقدرته البدنية والذهنية على العطاء لمواسم إضافية. وفيما يلي الأسباب التي كانت تدفعه للبقاء:
- الرغبة في كسر الرقم العالمي لعدد البطولات.
- إقامة مباراة اعتزال تليق بمسيرته الطويلة.
- الشعور بالقدرة الفنية على مساعدة الفريق.
- الارتباط العاطفي القوي بقميص النادي الأهلي.
تظل قصة حسام عاشور درساً في عالم كرة القدم حول كيفية التعامل مع النهايات الحزينة للأساطير. لقد اعترف النجم السابق بخطئه في التعبير عن غضبه، مؤكداً أن التسرع قد يفسد تاريخاً طويلاً من العطاء. سيظل التاريخ يذكر عاشور ليس فقط كأكثر من حصد الألقاب مع القلعة الحمراء، بل كلاعب خاض صراعات استثنائية من أجل الرقم القياسي.



تعليقات