قرقاش: مضيق هرمز ينبغي ألا يكون «رهينة بيد دولة واحدة»

قرقاش: مضيق هرمز ينبغي ألا يكون «رهينة بيد دولة واحدة»

أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أن أي توجه نحو إبرام اتفاق لعدم الاعتداء مع إيران يجب أن يكون شاملاً ومبنياً على أسس واضحة. وأوضح في تصريحات إعلامية أن السياسة الإماراتية تبتعد عن التصعيد، لكنها في الوقت نفسه ترفض الحلول المؤقتة التي تتجاهل مسببات الأزمات، لتفادي خلق بيئة أكثر خطورة واضطراباً في المنطقة مستقبلاً.

أمن الملاحة في مضيق هرمز

شدد قرقاش على أن أمن مضيق هرمز يمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون بها، مشيراً إلى ضرورة ألا يظل هذا الممر المائي الاستراتيجي رهينة بيد أي طرف منفرد. وأكد أن دولة الإمارات، رغم حرصها على السلام، مستعدة للمشاركة في تحالفات دولية تهدف لضمان حرية الملاحة البحرية وحماية المصالح العالمية من التهديدات المستمرة.

تتصف المقاربة الإماراتية تجاه تأمين الممرات المائية والتهدئة الإقليمية بعدة ركائز أساسية:

اقرأ أيضاً
صحيفة المرصد – الداخلية تعلن تنفيذ حكم القتل تعزيرًا بحق أحد الجناة في مكة

صحيفة المرصد – الداخلية تعلن تنفيذ حكم القتل تعزيرًا بحق أحد الجناة في مكة

  • اعتبار أمن الملاحة جزءاً لا يتجزأ من تسوية النزاعات.
  • رفض التحركات الانفرادية ودعم الجهود الدولية الجماعية.
  • مطالبة إيران بالتزام صريح بوقف الأعمال العدائية تجاه الجيران.
  • ربط أي اتفاق بضمانات شاملة لا تكتفي بوقف العمليات العسكرية.

وفيما يخص الملفات الاقتصادية والقانونية العالقة، يوضح الجدول التالي أبرز الرؤى حول التعامل مع التوترات الحالية:

شاهد أيضاً
الإمارات تساند القطاع الصحي في غزة بشحنة أدوية تتجاوز قيمتها 2.7 مليون درهم.

الإمارات تساند القطاع الصحي في غزة بشحنة أدوية تتجاوز قيمتها 2.7 مليون درهم.

الملف التوجه الإماراتي
مضيق هرمز ضمان الملاحة الدولية ومنع الاحتكار
التعويضات حق مشروع للدول المتضررة من الهجمات

ورداً على التساؤلات حول التحديات الأمنية، أشاد الدكتور قرقاش بمرونة الدولة وقدرتها الفائقة على التكيف مع مختلف الأزمات. وأشار إلى أن استجابة الإمارات للهجمات كانت مدروسة وفعالة، مما عزز من قدرتها على حماية استقرارها الداخلي. إن هذا النهج يعكس إدراكاً عميقاً بأن استدامة الأمن الإقليمي تتطلب معالجة جذور الخلافات، وليس فقط التعامل مع نتائجها العرضية.

إن الوصول إلى مرحلة الاستقرار الإقليمي يتطلب من كافة الأطراف التخلي عن السياسات التصعيدية والقبول بحلول واقعية. تؤكد الإمارات من خلال مواقفها المسؤولة أن الحوار لن يجدي نفعاً ما لم يقترن بالتزامات ملموسة. وتظل الدولة ثابتة على مبدأ حماية سيادتها ومصالحها وضمان حق دول المنطقة في العيش ضمن بيئة آمنة ومستقرة، بعيداً عن التهديدات أو التدخلات الخارجية التي تهدد الملاحة الدولية.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا