في خطوة استراتيجية غير مسبوقة.. الولايات المتحدة تُوافق على توريد صواريخ كروز “توماهوك” المتطورة للسعودية

في خطوة استراتيجية غير مسبوقة.. الولايات المتحدة تُوافق على توريد صواريخ كروز “توماهوك” المتطورة للسعودية
فرقاطة MMSC مع مروحية MH-60R Seahawk أمريكية (U.S. Navy photo by Mass Communication Specialist 1st Class James R. Evans/Released)

كشفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن صفقة عسكرية ضخمة مع المملكة العربية السعودية بقيمة 146 مليار دولار. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى رفع كفاءة القوات السعودية لمواجهة التهديدات الإقليمية المتزايدة. وتتضمن الصفقة ترسانة متنوعة من الأسلحة المتطورة، تبرز فيها صواريخ توماهوك كأداة ردع محورية لتعزيز القدرات الدفاعية للمملكة في المنطقة.

قدرات صاروخ توماهوك

يُعد صاروخ توماهوك أحد أهم الحلول التي حصلت عليها الرياض، فهو صاروخ كروز بعيد المدى يتميز بدقته الفائقة في إصابة الأهداف الاستراتيجية. يعمل الصاروخ بمدى يصل إلى 1800 كيلومتر، ويطير بسرعة 880 كلم/س، مما يمنحه قدرة على تجنب الرادارات عبر التحليق على ارتفاعات منخفضة.

اقرأ أيضاً
سلطان بن أحمد يدشن الهوية المؤسسية لمجمع الشارقة للفضاء والفلك

سلطان بن أحمد يدشن الهوية المؤسسية لمجمع الشارقة للفضاء والفلك

الميزة التفاصيل
المدى 1300 إلى 1800 كيلومتر
الدقة أقل من 10 أمتار
الرأس الحربي 450 كغ متفجرات قوية

تعتمد دقة الصاروخ على أنظمة توجيه متطورة تشمل:

  • نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).
  • الملاحة بالقصور الذاتي (INS).
  • مطابقة التضاريس الرقمية (TERCOM).
  • مطابقة المشهد الرقمي (DSMAC).
شاهد أيضاً
دبي الجنوب تُرسّي عقداً بقيمة 2 مليار درهم لتطوير مشروع “حياة”

دبي الجنوب تُرسّي عقداً بقيمة 2 مليار درهم لتطوير مشروع “حياة”

تحديث القوات البحرية السعودية

من المتوقع أن يتم دمج صواريخ توماهوك ضمن الأسطول البحري السعودي، خاصة مع دخول فرقاطات “MMSC” الخدمة. هذه الفرقاطات المتطورة التي يصل طولها إلى 118 مترًا، تمنح البحرية الملكية السعودية مستوى عالياً من الجاهزية القتالية، حيث تمتلك أنظمة تسليح شاملة تتضمن صواريخ دفاع جوي ومنظومات سطح-سطح ورادارات استشعار متقدمة.

تندرج هذه الاتفاقية ضمن رؤية أوسع لتطوير القدرات العسكرية السعودية، والتي تشمل أيضاً صفقات متنوعة مع إسبانيا وفرنسا وكوريا الجنوبية. وبينما تظل صواريخ توماهوك سلاحاً استراتيجياً حساساً لا يُباع إلا للحلفاء المقربين، فإن حصول المملكة عليه يعكس ثقة واشنطن في الدور الأمني للرياض. ستساهم هذه الأسلحة النوعية بلا شك في تأمين الممرات المائية وحماية المصالح الحيوية في الخليج العربي، مما يضع السعودية في مقدمة القوى العسكرية القادرة على اتخاذ موقف دفاعي حازم ضد أي تحديات أمنية محتملة في المستقبل القريب.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا