في خطوة استراتيجية غير مسبوقة.. الولايات المتحدة تُوافق على توريد صواريخ كروز “توماهوك” المتطورة للسعودية
كشفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن صفقة عسكرية ضخمة مع المملكة العربية السعودية بقيمة 146 مليار دولار. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى رفع كفاءة القوات السعودية لمواجهة التهديدات الإقليمية المتزايدة. وتتضمن الصفقة ترسانة متنوعة من الأسلحة المتطورة، تبرز فيها صواريخ توماهوك كأداة ردع محورية لتعزيز القدرات الدفاعية للمملكة في المنطقة.
قدرات صاروخ توماهوك
يُعد صاروخ توماهوك أحد أهم الحلول التي حصلت عليها الرياض، فهو صاروخ كروز بعيد المدى يتميز بدقته الفائقة في إصابة الأهداف الاستراتيجية. يعمل الصاروخ بمدى يصل إلى 1800 كيلومتر، ويطير بسرعة 880 كلم/س، مما يمنحه قدرة على تجنب الرادارات عبر التحليق على ارتفاعات منخفضة.
| الميزة | التفاصيل |
|---|---|
| المدى | 1300 إلى 1800 كيلومتر |
| الدقة | أقل من 10 أمتار |
| الرأس الحربي | 450 كغ متفجرات قوية |
تعتمد دقة الصاروخ على أنظمة توجيه متطورة تشمل:
- نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).
- الملاحة بالقصور الذاتي (INS).
- مطابقة التضاريس الرقمية (TERCOM).
- مطابقة المشهد الرقمي (DSMAC).
تحديث القوات البحرية السعودية
من المتوقع أن يتم دمج صواريخ توماهوك ضمن الأسطول البحري السعودي، خاصة مع دخول فرقاطات “MMSC” الخدمة. هذه الفرقاطات المتطورة التي يصل طولها إلى 118 مترًا، تمنح البحرية الملكية السعودية مستوى عالياً من الجاهزية القتالية، حيث تمتلك أنظمة تسليح شاملة تتضمن صواريخ دفاع جوي ومنظومات سطح-سطح ورادارات استشعار متقدمة.
تندرج هذه الاتفاقية ضمن رؤية أوسع لتطوير القدرات العسكرية السعودية، والتي تشمل أيضاً صفقات متنوعة مع إسبانيا وفرنسا وكوريا الجنوبية. وبينما تظل صواريخ توماهوك سلاحاً استراتيجياً حساساً لا يُباع إلا للحلفاء المقربين، فإن حصول المملكة عليه يعكس ثقة واشنطن في الدور الأمني للرياض. ستساهم هذه الأسلحة النوعية بلا شك في تأمين الممرات المائية وحماية المصالح الحيوية في الخليج العربي، مما يضع السعودية في مقدمة القوى العسكرية القادرة على اتخاذ موقف دفاعي حازم ضد أي تحديات أمنية محتملة في المستقبل القريب.



تعليقات