عجز الموازنة يتباطأ إلى 4.6% في 8 أشهر.. الفائض الأولي يصعد 3.1%

عجز الموازنة يتباطأ إلى 4.6% في 8 أشهر.. الفائض الأولي يصعد 3.1%

شهدت مؤشرات الأداء المالي في مصر تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، حيث أظهرت بيانات وزارة المالية تباطؤ عجز الموازنة إلى 4.6% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام المالي الحالي، مقارنة بـ 4.8% في الفترة المقابلة من العام السابق. وتأتي هذه الأرقام لتعكس جهود الدولة في ضبط الإنفاق العام وتحسين كفاءة التحصيل الضريبي رغم التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.

مؤشرات تحسن المالية العامة

يعد انخفاض معدل عجز الموازنة خطوة إيجابية نحو تحقيق الاستقرار المالي، خاصة أن الحكومة تستهدف الوصول إلى مستويات أكثر توازنًا مع نهاية العام المالي. ويشير انخفاض العجز إلى قدرة الدولة على إدارة مواردها المالية بشكل أفضل، رغم استمرار ضغوط الدين العام التي تسعى الحكومة للتعامل معها وفق خطط زمنية محددة تهدف إلى خفض فاتورة الفوائد وتوجيه الموارد نحو قطاعات التنمية المستدامة.

اقرأ أيضاً
مؤسسة التمويل الدولية تعتزم استثمار مليار دولار في مصر العام الحالي لتمويل القطاع

مؤسسة التمويل الدولية تعتزم استثمار مليار دولار في مصر العام الحالي لتمويل القطاع

وفي سياق متصل، سجلت مؤشرات الدولة نموًا قويًا في الفائض الأولي، حيث صعد إلى 3.1% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة من يوليو حتى فبراير، أي ما يعادل 656.8 مليار جنيه. هذا التحسن الكبير مقارنة بـ 1.8% في الفترة السابقة يوضح مدى التزام الحكومة بتغطية مصروفاتها التشغيلية من إيراداتها الذاتية دون الاعتماد على الاقتراض.

المؤشر المالي القيمة الحالية
عجز الموازنة 4.6% من الناتج المحلي
الفائض الأولي 3.1% من الناتج المحلي

تستند هذه النتائج إلى مجموعة من الإجراءات الهيكلية التي اتخذتها المالية العامة لتعزيز استدامة الاقتصاد الوطني، ومن أبرزها:

شاهد أيضاً
بينها مورو وبابلي.. موندليز تزيد أسعار شيكولاتة كادبوري حتى 10 جنيهات

بينها مورو وبابلي.. موندليز تزيد أسعار شيكولاتة كادبوري حتى 10 جنيهات

  • توسيع قاعدة الضرائب لضمان تدفقات نقدية مستقرة.
  • ترشيد الإنفاق الحكومي في القطاعات غير الحيوية.
  • زيادة كفاءة إدارة الدين العام لتقليل تكلفة الاقتراض.
  • دعم القطاعات الإنتاجية لتعزيز الإيرادات السيادية.

تعكس هذه الأرقام حالة من التوازن في الحسابات العامة للدولة، وتؤكد أن السياسات النقدية والمالية بدأت تُؤتي ثمارها في ظل بيئة اقتصادية صعبة. ومع استمرار توجه الدولة نحو الإصلاح، يُتوقع أن يساهم هذا التحسن في تقليص عجز الموازنة بشكل أكبر خلال الأشهر المقبلة، مما يعزز من ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري مستقبلاً.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا