عبدالله بن زايد يستنكر استهداف المنشآت المدنية في المنطقة

عبدالله بن زايد يستنكر استهداف المنشآت المدنية في المنطقة

أكد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي، أن استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وشدد على ضرورة وقف هذه الممارسات فوراً، مشيراً إلى أن تحويل المرافق الحيوية في المنطقة إلى ساحات صراع لا يهدد أمن الدول فحسب، بل يزعزع استقرار الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الدولية.

مخاطر استهداف المنشآت المدنية

إن التعدي على المنشآت المدنية يمثل خطاً أحمر لا يمكن التهاون معه، نظراً لما يخلفه من تداعيات إنسانية واقتصادية. وقد أشار الشيخ عبد الله بن زايد إلى أن هذه الهجمات تسببت بالفعل في سقوط ضحايا مدنيين وترويع الملايين، مؤكداً أن حماية أرواح المدنيين وصون المرافق العامة يجب أن يكونا أولوية مطلقة لكافة الأطراف في المنطقة والعالم.

تتعدد الأهداف التي يطالها هذا الخطر، والتي تشكل ركيزة أساسية لاستمرار الحياة الاقتصادية اليومية، وتتمثل أهم هذه الأهداف في:

اقرأ أيضاً
4 دول خليجية تتعرض لهجمات إيرانية.. إصابات بدبي وحريق بناقلة كويتية

4 دول خليجية تتعرض لهجمات إيرانية.. إصابات بدبي وحريق بناقلة كويتية

  • منشآت الطاقة والمحطات الكهربائية.
  • الموانئ البحرية وشبكات الملاحة الدولية.
  • المطارات والمرافق اللوجستية للطيران.
  • الممرات البحرية الحيوية للتجارة العالمية.

ويوضح الجدول التالي التبعات الناتجة عن استهداف البنية التحتية وفقاً لرؤية الشيخ عبد الله بن زايد:

شاهد أيضاً
دبي الجنوب تُرسّي عقداً بقيمة 2 مليار درهم لتطوير مشروع “حياة”

دبي الجنوب تُرسّي عقداً بقيمة 2 مليار درهم لتطوير مشروع “حياة”

نوع التأثير التفاصيل
أمني تقويض الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
اقتصادي تعريض سلاسل الإمداد العالمية للخطر.
إنساني سقوط ضحايا مدنيين وترويع الآمنين.

ضرورة الالتزام بالقانون الدولي

شدد الشيخ عبد الله بن زايد على وجوب الالتزام الصارم بالمبادئ الراسخة التي تحرم تحويل المرافق المدنية إلى أهداف عسكرية. فاستخدام هذه المنشآت في سياق النزاعات يعد تجاوزاً خطيراً يتطلب موقفاً دولياً حازماً، لضمان عدم المساس بالبنية التحتية التي تخدم الشعوب وتدعم الازدهار الاقتصادي العالمي، محذراً في الوقت ذاته من التداعيات الوخيمة لهذا التصعيد.

إن استمرار هذه الانتهاكات لا يخدم أي أهداف مشروعة، بل يرسخ حالة من عدم الاستقرار التي تعيق جهود السلام والتنمية. كما أن المسؤولية الجماعية تحتم على المجتمع الدولي العمل بشكل جاد لضمان حماية المرافق المدنية الحيوية، والحيلولة دون تحولها إلى أدوات ضغط سياسي أو عسكري، لضمان مستقبل أكثر أماناً واستقراراً للجميع.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا