عبدالله بن زايد: البنية التحتية المدنية ليست ساحة حرب واستهدافها خط أحمر
أدان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بشدة محاولات استهداف البنية التحتية المدنية والمنشآت الحيوية في المنطقة. وأكد سموه في تصريح رسمي أن الاعتداء على هذه المرافق لا يمثل انتهاكاً للقوانين الدولية فحسب، بل يهدد استقرار الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، مشدداً على ضرورة حماية هذه المواقع من الصراعات العسكرية وضمان أمن المدنيين.
حرمة المنشآت المدنية
شدد سموه على أن البنية التحتية المدنية ليست ساحة حرب، ولا يمكن قبول تبرير استهدافها تحت أي ظرف كان. إن تحويل المرافق الحيوية إلى أهداف عسكرية يضع حياة الملايين في خطر حقيقي، ويعد تجاوزاً خطيراً للخطوط الحمراء التي وضعتها المواثيق الدولية. وقد شملت إدانة سموه مجموعة واسعة من المنشآت الحيوية التي لا يجوز المساس بها، ومن أبرزها:
- المستشفيات والمراكز الصحية التي تقدم الرعاية للمدنيين.
- الجامعات والمدارس والمؤسسات التعليمية.
- شبكات المياه ومرافق الطاقة الحيوية.
- الموانئ والمطارات ومراكز النقل الدولية.
تداعيات استهداف البنية التحتية
تؤدي هذه الهجمات إلى تداعيات اقتصادية وإنسانية واسعة النطاق، فهي لا تكتفي بترويع السكان المدنيين، بل تقوض الأمنين الإقليمي والدولي بشكل مباشر. وفيما يلي جدول توضيحي لأبرز الأخطار المترتبة على هذه الممارسات:
| نوع الخطر | الوصف |
|---|---|
| إنساني | إصابة ووفاة المدنيين الأبرياء. |
| اقتصادي | تعطيل سلاسل الإمداد العالمية. |
| أمني | زعزعة الاستقرار الإقليمي والدولي. |
لقد دعا سموه إلى ضرورة الكف الفوري عن هذه الممارسات التي تتنافى مع القيم الإنسانية والقوانين الدولية الراسخة. إن حماية البنية التحتية المدنية والمنشآت الحيوية يجب أن تظل أولوية قصوى لضمان سلامة المجتمعات واستدامة الاقتصاد العالمي، حيث إن التهاون في هذا الأمر يفتح الباب أمام مخاطر جسيمة لا يمكن التنبؤ بمدى اتساعها، وهو ما يتطلب موقفاً دولياً صارماً ورادعاً لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات بحق المدنيين والمرافق الخدمية.



تعليقات