عاشور حكماً لتقنية الفيديو في مواجهة صنداونز والترجي
أسندت لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم مهمة إدارة تقنية الفيديو في قمة دوري أبطال أفريقيا، التي تجمع بين ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي والترجي التونسي، إلى الحكم الدولي المصري محمود عاشور. وتأتي هذه الخطوة الهامة في إطار الترتيبات التحكيمية للمواجهة المرتقبة المقررة إقامتها يوم 18 أبريل 2026، على ملعب لوفتوس فيرسفيلد، لضمان أعلى درجات الدقة والعدالة في هذا اللقاء المصيري.
طاقم التحكيم وتوزيع المهام
يشهد اللقاء حضوراً تحكيمياً متنوعاً من مختلف دول القارة، حيث يتولى الحكم الصومالي عمر عبدالقادر أرتان قيادة المباراة ميدانياً، بمساعدة طاقم يضم عناصر ذات خبرة دولية وافرة. وتبرز أهمية تقنية الفيديو في هذه القمة الأفريقية نظراً لحساسية النتيجة وتأثيرها على مسار الفرق في البطولة، وهو ما دفع الاتحاد الأفريقي للاعتماد على كفاءات مشهود لها بالتميز في غرف الفيديو.
| الدور التحكيمي | اسم الحكم |
|---|---|
| حكم الساحة | عمر عبدالقادر أرتان |
| حكم الفيديو (VAR) | محمود عاشور |
| مساعد حكم الفيديو | محمد عبدالله إبراهيم |
الثقة في التحكيم المصري
يرى المراقبون أن اختيار محمود عاشور لخوض هذه التجربة التحكيمية الصعبة يؤكد المكانة البارزة التي وصل إليها التحكيم المصري في البطولات الأفريقية. وتستند لجنة الحكام إلى عدة عوامل عند اختيار الطاقم التحكيمي لهذه القمة الكروية، منها:
- تراكم الخبرات المتصلة بتقنية الفيديو في الملاعب القارية والدولية.
- القدرة على التعامل مع الضغوط النفسية والجماهيرية في المواجهات الفاصلة.
- الالتزام التام ببروتوكولات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مراجعة الأخطاء.
- تعزيز تكافؤ الفرص بين الأندية المتنافسة خلال مباريات الأدوار الإقصائية.
تعد مواجهة صنداونز والترجي اختباراً حقيقياً للطاقم التحكيمي، لا سيما مع تطور الأداء الهجومي لكلا الفريقين وارتفاع سقف الطموحات للفوز بلقب القارة السمراء. ومع وجود عاشور على رأس طاقم الـ VAR، تتزايد الآمال بأن تسير المباراة في أجواء فنية عادلة تليق بحجم وسمعة الكرة الأفريقية، بعيداً عن أي أخطاء مؤثرة قد تفسد متعة الجماهير.
من المنتظر أن يقدم الطاقم أداءً احترافياً يليق بهذه القمة الكبيرة، مع التركيز على اتخاذ القرارات الحاسمة في اللحظات الحرجة من عمر اللقاء. إن هذه المهمة لا تمثل فقط تتويجاً لمسيرة الحكم الفردية، بل هي تأكيد مستمر على أن التحكيم المصري يظل ركيزة أساسية لنجاح وتنظيم أكبر العرس الكروي في أفريقيا.



تعليقات