صرف السلع التموينية أبريل 2026 يومياً من 9 صباحاً وحتى منتصف الليل بالأسعار الرسمية
تواصل وزارة التموين والتجارة الداخلية في مصر جهودها لتنظيم عمليات صرف السلع التموينية أبريل 2026 عبر كافة المنافذ المعتمدة في جميع المحافظات. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية حكومية تهدف إلى تسهيل حصول المواطنين على مستحقاتهم من الدعم السلعي، مع التركيز على تقليل التكدس في المجمعات الاستهلاكية وضخ كميات وفيرة من المنتجات الأساسية لتلبية الطلب اليومي.
مواعيد العمل الرسمية
أكدت الوزارة أن منافذ صرف السلع التموينية أبريل 2026 تستقبل المواطنين يوميًا من الساعة التاسعة صباحًا وحتى منتصف الليل. يهدف تمديد ساعات العمل إلى منح الأسر مرونة أكبر في اختيار الوقت المناسب لتسلم حصصهم التموينية بعيدًا عن أوقات الذروة. وتؤكد الأجهزة الرقابية التزام جميع المنافذ بهذه المواعيد، مع تكثيف الحملات التفتيشية لضمان وصول السلع بجودة عالية وبالأسعار المحددة.
قائمة الأسعار المعتمدة
توفر الوزارة نحو 30 صنفًا أساسيًا ضمن مقررات البطاقات، وتتميز قائمة صرف السلع التموينية أبريل 2026 باستقرار الأسعار الرسمية، مما يخفف الأعباء المعيشية عن المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
| السلعة | السعر (بالجنيه) |
|---|---|
| سكر معبأ (1 كجم) | 12.60 |
| زيت خليط (800 مل) | 30 |
| مكرونة (800 جم) | 13 |
| دقيق (1 كجم) | 18 |
| عدس مجروش (500 جم) | 21 |
لضمان حصول الجميع على احتياجاتهم، وضعت الوزارة ضوابط محددة لتوزيع الحصص الشهرية:
- صرف زجاجة زيت واحدة للفرد بحد أقصى 4 زجاجات للبطاقة.
- إتاحة عبوات زيت جديدة بسعة 1.5 لتر بسعر 56 جنيهًا.
- توفير السلع الأساسية مثل السكر، الدقيق، والمكرونة بكميات كافية.
- متابعة المخزون الاستراتيجي بصفة دورية لضمان عدم حدوث نقص.
ويؤكد المسؤولون أن الدولة حريصة على استدامة صرف السلع التموينية أبريل 2026، من خلال تعزيز المخزون الاستراتيجي الذي يكفي لعدة أشهر قادمة. كما يتم ضخ كميات إضافية بانتظام لضمان توافر السلع في جميع المحافظات دون انقطاع.
إن هذه المنظومة المتكاملة تعكس التزام الدولة بدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتطوير منظومة توزيع المواد الغذائية. ومع تمديد فترات العمل وتوافر المخزون الاستراتيجي، تضمن الوزارة استقرار الأسواق وتلبية احتياجات المواطنين اليومية بكل يسر، مما يسهم بشكل مباشر في تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي وتخفيف حدة الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر المصرية.



تعليقات