صحيفة المرصد – “تحتاج إلى 30 عامًا لإعادة ترميم ترسانتها”.. بالفيديو: خبير سعودي يُعقّب على حجم الدمار العسكري في إيران
أكد الدكتور أحمد الشهري، رئيس منتدى الخبرة السعودي، أن إيران واجهت ضربات قاصمة أدت إلى تدمير ترسانتها العسكرية بشكل شبه كلي. وفي تصريحات لافتة، أشار إلى أن طهران قد تحتاج إلى ثلاثة عقود كاملة لإعادة بناء قدراتها الدفاعية التي تضررت بشدة، معتبراً أن حجم الخسائر يفوق التقديرات الأولية وما يظهر عبر شاشات الإعلام.
حجم الخسائر الاستراتيجية
أوضح الشهري أن العمليات العسكرية الأخيرة استهدفت أكثر من 17 ألف هدف استراتيجي داخل الأراضي الإيرانية بشكل دقيق. شملت هذه الأهداف مواقع حيوية لا يمكن تعويضها بسهولة في المدى القريب، ومن أبرزها:
- مصانع الصواريخ البعيدة المدى.
- المنشآت الكيماوية التابعة للصناعات العسكرية.
- القواعد الجوية ومنصات إطلاق الطائرات.
- مدرجات المطارات العسكرية ومراكز الشرطة الأمنية.
تعتبر هذه الضربات بمثابة تدمير شامل للبنية التحتية العسكرية، حيث كشفت التقييمات عن خروج هذه المواقع عن الخدمة تماماً. ويشير الخبراء إلى أن طبيعة هذه الأهداف تعكس دقة عالية في الرصد والتنفيذ، مما يضع النظام الإيراني أمام واقع تقني وصناعي صعب للغاية في الفترة المقبلة.
خسائر عسكرية تتجاوز التوقعات
يوضح الجدول التالي جانباً من الأهداف التي تعرضت للتدمير وتأثيرها المباشر على القدرات الإيرانية:
| نوع الموقع | مدى التأثير |
|---|---|
| مراكز التصنيع | توقف خطوط الإنتاج العسكري |
| القواعد الجوية | شلل كامل في سلاح الجو |
| المواقع الأمنية | ضعف السيطرة على الأرض |
وصف الدكتور الشهري ما حدث بأنه كارثة حقيقية لا تظهر أبعادها إلا بعد انقشاع غبار المعارك. فعندما تعود الحياة إلى طبيعتها، سيكتشف المجتمع هناك حجم الفراغ الأمني والعسكري الناتج عن فقدان المؤسسات التي كانت تمارس القبضة الحديدية. إن تدمير ترسانة إيران العسكرية يمثل رسالة واضحة للشعب الإيراني حول مدى هشاشة النظام الذي كان يقمعهم، حيث لم تعد تلك المراكز الأمنية قادرة على ممارسة مهامها السابقة.
من الواضح أن التداعيات الاستراتيجية لهذه العمليات ستظل حاضرة لعقود طويلة. لقد أدت هذه الخسائر إلى خلل عميق في ميزان القوى الإقليمي، ومن المنتظر أن يواجه الداخل الإيراني تحديات وجودية تتعلق بقدرته على إدارة الملفات الأمنية بعد أن فقد أدوات قوته الأساسية التي اعتمد عليها لفترات طويلة.



تعليقات