شراع يُبرز الفائزين في تحدي بوابة الشارقة 2025
أعلن مركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع” عن أسماء الفائزين في النسخة السابعة من تحدي بوابة الشارقة 2025 في قطاع التعليم. وشهدت هذه الدورة إقبالاً دولياً واسعاً، حيث تم تسجيل أكثر من 4600 طلب مشاركة من 90 دولة، مما يؤكد المكانة الرائدة التي تتبوأها الإمارة في تطوير منظومة تعليمية مبتكرة تستشرف متطلبات المستقبل وتدعم التنمية المستدامة.
حلول ابتكارية تعيد تشكيل التعليم
أسفرت عملية التقييم الدقيقة عن اختيار حلول تتمتع بقابلية للتوسع وتحقيق أثر واقعي ملموس. وقد حصدت منصة “EvolveCareers” المركز الأول في مسار الجاهزية لمهارات المستقبل، بينما فازت منصة “Arabee” في مسار تعليم اللغة العربية للطفولة المبكرة، حيث استعرضت المنصتان ابتكاراتهما أمام نخبة من الخبراء وصنّاع القرار خلال قمة الشارقة الدولية لتطوير التعليم 2026.
تتضح أهمية هذه المشاريع من خلال الجدول التالي الذي يوضح أهداف كل منصة:
| المنصة | المسار التعليمي | الهدف الرئيسي |
|---|---|---|
| EvolveCareers | مهارات المستقبل | التوجيه المهني المبكر |
| Arabee | الطفولة المبكرة | تعزيز اللغة العربية باللعب |
تستهدف المبادرات الفائزة تحويل الأفكار الإبداعية إلى تطبيقات عملية داخل المدارس، وتتمثل أبرز ملامح هذا التوجه في النقاط التالية:
- تمكين الطلبة من استكشاف القطاعات المهنية الناشئة وتحديد مساراتهم.
- تطوير أدوات تقييم مهارية لقياس تطور الأداء الطلابي بوضوح.
- تعزيز الهوية اللغوية عبر محتوى تفاعلي يعتمد على القصص والموسيقى.
- خلق بيئة تعليمية تربط المحتوى الرقمي بأساليب التعلم باللعب.
تكامل الجهود لدعم المنظومة التعليمية
تجسد هذه المبادرات رؤية إمارة الشارقة في جعل التعليم محركاً أساسياً لبناء مجتمع معرفي متطور، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة. ومن خلال التعاون المستمر بين “شراع” وهيئة الشارقة للتعليم الخاص، يتم تطبيق هذه التقنيات لضمان تزويد مخرجات التعليم بالمهارات اللازمة لسوق العمل، مع التركيز على رفع مستويات الكفاءة المهنية واللغوية للطلبة بشكل تدريجي ومستدام.
تستمر إمارة الشارقة في دفع عجلة الابتكار عبر دعم الحلول التي تربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق الميداني. إن هذه الخطوات العملية لا تقتصر على تقديم أدوات تقنية فحسب، بل تسعى لخلق أثر طويل الأمد يخدم الأجيال القادمة، ويضمن توافق مخرجات التعليم مع تطلعات التنمية الثقافية والاقتصادية التي تشهدها الدولة في المرحلة الراهنة.



تعليقات