«سيف الإمارات» في قبضة هجن الرئاسة.. و«ريماس» سيدة الختام.

«سيف الإمارات» في قبضة هجن الرئاسة.. و«ريماس» سيدة الختام.

شهد ميدان المرموم تحفةً تراثية ورياضية باهرة في ختام مهرجان المرموم التراثي 2026 لهجن أصحاب السمو الشيوخ. حضر الفعاليات الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، والشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، وسط حضور رسمي وجماهيري كبير، حيث سُطرت ملاحم الإثارة في أشواط الرموز، مؤكدةً المكانة الرفيعة لهذه الرياضة العربية الأصيلة في نفوس الجميع.

إنجازات تاريخية في الميادين

حققت هجن الرئاسة فوزاً لافتاً في هذا المهرجان، حيث انتزعت المطية «ريماس» سيف الإمارات للحول المفتوح بتوقيت قياسي، لتؤكد تفوق الشعار الأحمر للعام الخامس على التوالي. في المقابل، تألق شعار هجن الشيحانية في سباقات الزمول والحول المحليات، مما أضفى طابعاً تنافسياً قوياً على أجواء المنافسات.

الرمز المطية الشعار
سيف الإمارات ريماس هجن الرئاسة
البندقية الذهبية الريان هجن الشيحانية
خنجر الحول أبعاد هجن الشيحانية
اقرأ أيضاً
عوالق ترابية تُنذر بانخفاض الرؤية في جدة – أخبار السعودية

عوالق ترابية تُنذر بانخفاض الرؤية في جدة – أخبار السعودية

علاوة على ذلك، حفل اليوم الختامي بمجموعة من التتويجات التي عكست مستوى المنافسة:

  • «الذيب» لهجن الرئاسة يحصد شداد الزمول المحليات.
  • تكريم الشركاء الاستراتيجيين تقديراً لدعمهم للحدث.
  • متابعة دقيقة من اللجان المنظمة لضمان سير الأشواط.
  • احتفاء واسع بالفائزين على منصة التتويج الرئيسية.
شاهد أيضاً
صحيفة المرصد – «بينهم نجل رئيس دولة أفريقية شهير».. بالصور.. أسماء وصور تلاميذ الصف الخامس بالمدرسة النموذجية في جدة عام 1401 هـ

صحيفة المرصد – «بينهم نجل رئيس دولة أفريقية شهير».. بالصور.. أسماء وصور تلاميذ الصف الخامس بالمدرسة النموذجية في جدة عام 1401 هـ

تفاعل دولي وحضور سياحي

لم يقتصر المشهد على التنافس الرياضي فقط، بل اكتسب مهرجان المرموم التراثي سمةً عالمية بفضل الحضور المكثف للسياح الأجانب. فقد شكلت مدرجات الميدان لوحة تفاعلية، حيث عكست اهتمام الزوار بتوثيق فنون الهجن والتعرف على التراث الإماراتي عن كثب، مستفيدين من البنية التحتية المتطورة للميدان الذكي.

وعلى صعيد آخر، أسدل الستار على مزاد المرموم الثالث عشر للإنتاج الشخصي لسن الفطامين، الذي عكس قوة السلالات المعروضة في المزاد؛ إذ شهد إقبالاً لافتاً على المزايدات، ووصلت أسعار نخبة المطايا إلى أرقام تعكس جودتها العالية. انتقلت ملكية العديد من المطايا الفاخرة التي تحمل سلالات عريقة، مما يؤكد الاهتمام المتزايد بتطوير إنتاج الهجن المحلية.

إن النجاح الذي حققه هذا الحدث التراثي الكبير يرسخ مكانة دبي كوجهة عالمية للرياضات التراثية. لقد كان ختام المهرجان احتفالية متكاملة جمعت بين عبق الماضي وحداثة التنظيم، تاركةً بصمة لا تُنسى في ذاكرة المشاركين والزوار، ومبشرةً بمستقبل باهر لسباقات الهجن التي تواصل الحفاظ على الموروث الشعبي للأجيال القادمة.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا