سيارة السادات تثير جدلاً بعد ظهورها في وسط القاهرة قبل أيام.. ماذا نعرف؟
أثارت سيارة الرئيس الراحل أنور السادات حالة من الجدل والاهتمام الشعبي الواسع، بعد ظهورها اللافت في شوارع وسط القاهرة قبل أيام قليلة. جاء هذا الظهور المميز على هامش فعاليات الموكب السنوي للسيارات الكلاسيكية الذي نظمه نادي السيارات والرحلات المصري، لتخطف الأنظار كقطعة فنية نادرة تعيد إلى الأذهان حقبة سياسية هامة في تاريخ مصر المعاصر.
تاريخ وقصة السيارة الرئاسية
تعد سيارة السادات من طراز “كاديلاك فليتوود تاليسمان” واحدة من بين 900 سيارة فقط جرى تصنيعها عالمياً. هذه النسخة تحديداً كانت هدية من الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر للرئيس السادات، كبادرة تقدير بعد توقيع اتفاقية السلام التاريخية في ذلك الوقت.
| الميزة | التفاصيل التقنية |
|---|---|
| المحرك | V8 بسعة تصل إلى 8.2 لتر |
| الطول | حوالي 6.4 متر |
| الوزن | بين 2500 و2800 كيلوجرام |
تتميز تلك المركبة التي يطلق عليها لقب “اليخت الأرضي” بمواصفات تقنية وتصميمية أبهرت الحضور في الموكب السنوي. حيث كانت تعتمد في تأميناتها على زجاج مضاد للرصاص، بجانب تقنيات متطورة للراحة والتحكم في المناخ، ومقصورة خلفية منعزلة لضمان خصوصية المسؤولين، مما يجعل سيارة السادات تحفة هندسية بكل المقاييس.
- نظام تحكم آلي للثبات (Automatic Level Control).
- فاصل زجاجي كهربائي بين السائق والمقصورة الخلفية.
- نظام تكييف منفصل لكل من السائق والركاب.
- تصميم داخلي فاخر يعتمد على أجود أنواع الجلود والمخمل.
انتقلت ملكية هذه السيارة النادرة في عام 2002 عبر مزاد علني أقيم بالقصر الرئاسي، لتستقر اليوم في حوزة أحد جامعي السيارات الذين يحرصون على صيانة هذا الإرث التاريخي. ورغم امتلاك الرئاسة لعدة سيارات فارهة خلال تلك الفترة، إلا أن هذه الكاديلاك ظلت الأكثر ارتباطاً في ذاكرة المصريين بشخصية الرئيس الراحل وتنقلاته الرسمية.
إن إعادة إحياء ذكرى هذه المركبة عبر فعاليات نادي السيارات الكلاسيكية لا يقتصر على كونه عرضاً ترفيهياً فحسب، بل يمثل نافذة على تاريخ مصر الثقافي والصناعي. لقد نجح الموكب في استقطاب مئات المتابعين الذين استمتعوا بمشاهدة تنوع الطرز التاريخية التي شاركت هذا العام، مما يؤكد على عمق الاهتمام بالحفاظ على هذا التراث الميكانيكي النادر للأجيال القادمة.



تعليقات