سهيل المزروعي يشدد على ضرورة تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وتنويع مساراتها.
أكد معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، أن المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة تفرض واقعاً جديداً على منظومة التجارة العالمية. وشدد معاليه خلال مشاركته في منتدى النقل والخدمات اللوجستية بمدينة سانت بطرسبرغ، على ضرورة تبني نهج استباقي وواضح لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد العالمية وضمان استدامة تدفقها في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة التي تهدد الممرات المائية الحيوية.
أهمية العمل الدولي لتأمين الممرات
أوضح المزروعي أن استهداف السفن التجارية أو تعطيل حركة الملاحة في الممرات الإستراتيجية يشكل تهديداً غير مسبوق لاستقرار الأسواق العالمية. وأشار إلى أن هذا النوع من الممارسات يؤثر بشكل مباشر على أسعار السلع وأمن الطاقة والغذاء، مما يتطلب تكاتفاً دولياً لضمان حرية الملاحة وسلامة البحارة.
| المسؤولية | الهدف المنشود |
|---|---|
| تعزيز التنسيق الدولي | حماية أمن الممرات المائية |
| الاستثمار في البنية التحتية | توفير حلول لوجستية بديلة |
استراتيجية الإمارات في قطاع النقل
تركز رؤية دولة الإمارات على بناء منظومة لوجستية متكاملة وقادرة على مواجهة التقلبات العالمية، عبر استثمارات نوعية في البنية التحتية الذكية. وتبرز جهود الدولة من خلال مشاريع الربط الإقليمي التي تهدف إلى تعزيز حركة التجارة الدولية، ومن أهم ركائزها:
- تطوير شبكة السكك الحديدية الوطنية التي تربط الموانئ الحيوية.
- تعزيز مشاريع الربط السككي الإقليمي مثل مشروع حفيت مع سلطنة عُمان.
- تطوير موانئ الدولة لتكون مراكز عالمية رائدة لإعادة التصدير.
- الاستثمار في الحلول التكنولوجية لرقمنة قطاع الخدمات اللوجستية.
تعد سلاسل الإمداد شرايين حيوية للاقتصاد الدولي ولا تحتمل التعرض لأي مخاطر تذكر. ومن هذا المنطلق، تواصل دولة الإمارات تعزيز شراكاتها الإستراتيجية مع مختلف الدول، مع استمرارها في الاستثمار بممرات بديلة وبنية تحتية مرنة. إن المرحلة المقبلة تتطلب تنسيقاً دولياً عالي المستوى لترسيخ استقرار حركة التجارة وضمان استدامتها في كافة الظروف.



تعليقات