سلطان بن أحمد القاسمي يحضر إطلاق القمر الصناعي الشارقة سات 2
شهدت إمارة الشارقة إنجازاً علمياً جديداً يضاف إلى سجلات دولة الإمارات في قطاع الفضاء، حيث تابع سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة ورئيس جامعة الشارقة، عملية إطلاق القمر الصناعي المكعب “الشارقة سات 2”. تم الإطلاق بنجاح عبر صاروخ “فالكون 9” من قاعدة “فاندبرغ” بالولايات المتحدة، ليعزز مكانة الشارقة كمركز متنامٍ للبحث العلمي والتقني.
خطوة طموحة نحو المستقبل
أكد سمو الشيخ سلطان بن أحمد أن هذا النجاح يجسد الرؤية الحكيمة لصاحب السمو حاكم الشارقة في دعم الكفاءات الوطنية. ويعد “الشارقة سات 2” ثاني مشاريع الأقمار الصناعية التي يطورها مجمع الشارقة للفضاء والفلك بسواعد مهندسين إماراتيين، مما يرسخ نهجاً علمياً يهدف إلى إعداد جيل متمكن من أدوات الابتكار.
- توفير صور عالية الدقة لدعم التخطيط العمراني.
- رصد التغيرات البيئية ومراقبة التصحر.
- إدارة المخاطر عبر بيانات فضائية دقيقة.
- دعم الأبحاث العلمية وتطوير التقنيات الحديثة.
أنظمة تقنية ومواصفات دقيقة
يعتمد القمر الصناعي على هيكلية متطورة تضم خمسة أنظمة تشغيل فرعية، تضمن كفاءة الأداء في المدار الأرضي المنخفض على ارتفاع 500 كيلومتر. إليكم أبرز خصائص ومكونات المشروع في الجدول التالي:
| الميزة | التفاصيل |
|---|---|
| طول عمر المهمة | 3 سنوات |
| دقة التصوير | 5 أمتار (فوق طيفي) |
| مرحلة الاختبار | 3 أشهر بعد الإطلاق |
وأوضح القائمون على المشروع أن الكاميرا المتقدمة الملحقة بالقمر ستوفر بيانات طيفية بالغة الأهمية. هذه البيانات ليست مجرد صور، بل أداة استراتيجية لخدمة المؤسسات الحكومية في الشارقة، مما يسهم في تطوير حلول ذكية للدراسات البيئية والتوسع العمراني المستقبلي.
تفتح هذه المهمة آفاقاً رحبة أمام الشباب الإماراتي للمشاركة الفاعلة في الاقتصاد المعرفي. بفضل تكامل الجهود بين مجمع الشارقة للفضاء وجهات حكومية داعمة، أثبتت التجربة أن الطموح الوطني يجد طريقه دوماً نحو النجوم، مما يمهد الطريق لمزيد من الإنجازات التقنية التي ستخدم المجتمع المحلي وتدعم التنمية المستدامة في الدولة خلال السنوات القادمة.



تعليقات