رئيس جامعة العاصمة: تعزيز الابتكار وتطوير منظومة التعليم وفقًا لأحدث المعايير
تواصل جامعة العاصمة مساعيها الحثيثة نحو تحقيق التميز الأكاديمي والبحثي من خلال الانفتاح على المؤسسات الدولية. وفي إطار هذا التوجه، استضافت الجامعة ندوة تعريفية حول برنامج كراسي اليونسكو وشبكات UNITWIN، لترسيخ دورها في دعم الابتكار وتطوير منظومة التعليم وفقًا لأحدث المعايير الدولية، بما يضمن بناء قدرات بحثية قوية تواكب التطورات العالمية المتسارعة في مختلف المجالات العلمية.
تعزيز الشراكات البحثية العالمية
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن استضافة هذه الفعالية تأتي في صميم استراتيجية الجامعة الرامية إلى تعزيز حضورها على الخارطة العالمية. وأشار إلى أن التعاون مع منظمة اليونسكو يفتح نوافذ جديدة لتبادل الخبرات الأكاديمية وبناء شراكات مستدامة، مما يسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة البحث العلمي. وتتيح هذه المبادرات للباحثين فرصة ذهبية للانخراط في شبكات بحثية دولية تخدم قضايا التنمية، وتدعم الابتكار وتطوير منظومة التعليم وفقًا لأحدث المعايير الدولية.
من جانبه، أوضح الدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا، أن الاستفادة من برامج اليونسكو تعزز القدرة التنافسية للجامعة. وتتمحور أهداف الشراكة في النقاط التالية:
- بناء قدرات مؤسسية متقدمة عبر تبادل المعرفة.
- تسهيل انخراط الباحثين في مشروعات دولية ذات تأثير ملموس.
- تطوير البرامج الأكاديمية بما يتوافق مع الاحتياجات العالمية.
- تعزيز التعاون في مجالات العلوم الطبيعية والاجتماعية والثقافة.
أهداف وآليات التعاون الدولي
شهدت الندوة حضورًا واسعًا من القيادات الأكاديمية والباحثين، حيث تم استعراض آليات الانضمام لشبكات UNITWIN والاستفادة من التجارب القائمة بالفعل داخل مصر. ويوضح الجدول التالي أبرز مجالات التركيز للبرنامج:
| مجال التعاون | الهدف الأساسي |
|---|---|
| البحث العلمي | دعم الابتكار وتطوير منظومة التعليم |
| الشراكات | بناء روابط مستدامة مع جامعات عالمية |
| العلوم والاتصال | تبادل الخبرات في الثقافة والعلوم والاتصال |
تعد هذه المبادرة خطوة استراتيجية نحو تعزيز التبادل المعرفي بين مصر والعالم. ومن خلال تعميق التعاون مع منظمة اليونسكو، تضمن جامعة العاصمة استمرارية مسارها في دعم الابتكار وتطوير منظومة التعليم وفقًا لأحدث المعايير الدولية، مع توفير بيئة خصبة تتيح لأعضاء هيئة التدريس والباحثين تفعيل دورهم في صياغة المستقبل الأكاديمي، بما يعزز من مكانة المؤسسات البحثية الوطنية على الصعيدين الإقليمي والدولي.



تعليقات