دبي.. متطوعو «الشرطي جارك» يساهمون في دعم المجتمع خلال المنخفض الجوي.
شهدت المناطق السكنية في دبي نموذجاً فريداً من التعاون والمسؤولية المجتمعية خلال فترة المنخفض الجوي الأخير، حيث برز دور متطوعو مبادرة الشرطي جارك كداعم أساسي لفرق العمل الميدانية. لم يكتفِ هؤلاء المتطوعون بتقديم الخدمات النمطية، بل تحولوا إلى ذراع مساندة للجهات الحكومية في التعامل مع التحديات التي واجهت الأحياء والفرجان، ليعكسوا صورة مشرفة من التلاحم بين المجتمع وجهاز الشرطة في مختلف الظروف الصعبة.
دور فعال في الميدان
تعمل هذه المبادرة، التابعة لقسم الشرطة المجتمعية في شرطة دبي، على تعزيز السلامة العامة والاستجابة السريعة للمواقف الطارئة. وقد تجلى نشاط متطوعو مبادرة الشرطي جارك من خلال مجموعة من المهام الميدانية النوعية التي ساهمت في تخفيف آثار الأمطار الغزيرة وضمان انسيابية الحركة في الشوارع المتأثرة.
- سحب وإخراج 30 مركبة تعطلت بسبب تجمعات المياه.
- رصد 77 موقعاً لتجمعات المياه والتنسيق مع بلدية دبي لمعالجتها.
- جمع 279 لوحة سيارة مفقودة وتسليمها لمراكز الشرطة.
- تقديم الدعم المباشر للأسر والسكان في المناطق السكنية المتأثرة.
وتشير الأرقام والإحصائيات إلى حجم الإنجاز الذي حققه الفريق خلال تلك الفترة الحرجة:
| نوع الخدمة | حجم الإنجاز |
|---|---|
| لوحات السيارات المفقودة | 279 لوحة |
| المركبات المتعطلة | 30 مركبة |
| مواقع رصد تجمعات المياه | 77 موقعاً |
تعزيز قيم التلاحم المجتمعي
أكد العميد علي خلفان المنصوري، مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع بشرطة دبي، أن تفاني متطوعو مبادرة الشرطي جارك يجسد بوضوح مفهوم المسؤولية المشتركة. وأوضح أن المبادرة لا تقتصر على المهام الإغاثية فحسب، بل تهدف في جوهرها إلى مد جسور الثقة والتواصل بين أفراد المجتمع ورجال الشرطة، مما يسهم في إيجاد حلول ودية وفعالة للمشكلات المجتمعية قبل تفاقمها.
إن النجاح الذي حققته هذه المبادرة يبرهن على نجاعة استراتيجية إشراك أفراد المجتمع في تعزيز منظومة الأمن والسلامة العامة. فمن خلال التنسيق الوثيق والعمل بروح الفريق الواحد، نجح هؤلاء المتطوعون في تقديم الدعم اللازم للسكان، وترسيخ قيم العطاء والمشاركة، مما يعزز من قدرة المجتمع على مواجهة التحديات وتقوية الروابط الإنسانية والأمنية في جميع الأحياء السكنية.



تعليقات