خطاب الإعلام الرسمي الإيراني تعبوي بسيط بعيد عن العقل والواقعية
انتقد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أسلوب الإعلام الرسمي الإيراني في تناول الملفات الحساسة. وأكد في تصريحات له أن هذا الخطاب يغرق في السذاجة والابتعاد عن الواقع، معتبراً أن الاعتماد على الشعارات القديمة لم يعد مجدياً في عصرنا الحالي، حيث تفتقر التغطية الإيرانية للمصداقية اللازمة لإقناع الرأي العام.
تقييم الخطاب الإعلامي الإيراني
يرى الدكتور أنور قرقاش أن المؤسسات الإعلامية الرسمية في إيران لا تزال حبيسة لغة تعبوية تجاوزها الزمن. هذا الأسلوب لا ينجح سوى في مخاطبة الفئات المنتمية للأيديولوجيا ذاتها، بينما يعجز تماماً عن استيعاب المتغيرات الميدانية. وأشار إلى أن غياب الشفافية وانقطاع الإنترنت يشكلان عائقاً أساسياً أمام وصول الحقيقة، مما يضعف التأثير الفعلي لهذه السرديات تجاه الداخل والخارج على حد سواء.
أهمية السردية ومصداقية الخبر
تعتبر السردية الإعلامية في أوقات الأزمات والحروب ركيزة أساسية لترسيخ المواقف. ولتوضيح التحديات التي يواجهها الإعلام الرسمي الإيراني، يمكن تلخيص أبرز النقاط التي تفقده التأثير الفعلي:
- الاعتماد المفرط على الشعارات التعبوية التي تخاطب العاطفة فقط.
- تجاهل الواقع الميداني وتغييب الحقائق عن الجمهور العام.
- تآكل المصداقية في ظل الرقابة الصارمة وتقييد تدفق المعلومات.
- ضعف القدرة على إقناع المتلقي غير المؤدلج بالرواية الرسمية.
| عنصر الانتقاد | النتيجة المترتبة |
|---|---|
| طابع الخطاب | تعبوي وساذج |
| الأثر الواقعي | غياب المصداقية |
| أسلوب التعامل | استخدام شعارات قديمة |
إن إصرار الإعلام الإيراني على التمسك بهذه السياسات يزيد من عزلته عن الواقع، حيث تظهر الفجوة الكبيرة بين ما تنقله القنوات الرسمية وبين ما يعيشه الناس على الأرض. وكما شدد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، فإن القوة الحقيقية لأي سردية إعلامية تكمن في قدرتها على كسب ثقة الجمهور من خلال المصداقية، وهو الأمر الذي يفتقر إليه الخطاب الرسمي الإيراني في الوقت الراهن بشكل واضح وملحوظ أمام مراقبي المنطقة.



تعليقات