جوجل تطلق «العميل سميث».. ذكاء اصطناعي يُدير العمل بالكامل من هاتفك

جوجل تطلق «العميل سميث».. ذكاء اصطناعي يُدير العمل بالكامل من هاتفك

تخطو شركة جوجل خطوات واسعة نحو مستقبل بيئة العمل الرقمية، من خلال اختبار نظام ذكاء اصطناعي متطور يُعرف باسم “العميل سميث”. يهدف هذا الابتكار إلى مساعدة الموظفين على تنفيذ ومتابعة مهامهم المهنية مباشرة عبر هواتفهم الذكية، مما يعزز الإنتاجية ويختصر الوقت الضائع في العمليات الإدارية والتقنية الروتينية.

قدرات تقنية متطورة

يختلف “العميل سميث” عن المساعدات البرمجية التقليدية بفضل قدرته على التخطيط وتنفيذ مهام معقدة تتكون من خطوات متعددة بشكل مستقل. يعتمد هذا النظام على منصة داخلية تسمى “Antigravity”، التي تتيح له التفاعل مع أدوات الشركة وخدماتها في الخلفية. ومن أبرز ميزات هذا النظام أنه يعمل بشكل غير متزامن؛ أي أنه يستمر في إتمام المهام حتى عند إغلاق الحاسوب أو انقطاع اتصال الموظف، مع إمكانية متابعة النتائج لاحقاً.

اقرأ أيضاً
هاتف Reno15 Pro 5G الرائد من اوبو يتألق بشاشة مذهلة وبطارية تدوم طويلا – 25H

هاتف Reno15 Pro 5G الرائد من اوبو يتألق بشاشة مذهلة وبطارية تدوم طويلا – 25H

  • أتمتة أجزاء واسعة من عمليات البرمجة للمهندسين.
  • الوصول السريع للمستندات والبيانات الداخلية.
  • إدارة المهام المتعددة وإرسال تحديثات فورية.
  • تقليل الحاجة للبحث اليدوي عن المعلومات.

تحول نحو الوكلاء الأذكياء

تأتي هذه الخطوة في إطار توجه كبرى شركات التكنولوجيا نحو تطوير ما يُعرف بـ “الوكلاء الأذكياء”، وهي أنظمة مصممة لتولي إنجاز المهام لا مجرد الإجابة عن الأسئلة. وفيما يلي مقارنة سريعة بين العمل التقليدي والعمل عبر الذكاء الاصطناعي:

وجه المقارنة العمل التقليدي الوكيل الذكي
تنفيذ المهام يدوي ومباشر آلي ومستقل
تعدد المهام مجهد ذهنياً إدارة متزامنة
الاستمرارية مرتبطة بالحضور تعمل على مدار الساعة
شاهد أيضاً
ما زالت هذه الطرازات النادرة من نظام أندرويد تسمح بتوسيع الذاكرة.

ما زالت هذه الطرازات النادرة من نظام أندرويد تسمح بتوسيع الذاكرة.

تولي إدارة جوجل اهتماماً كبيراً لدمج هذه التقنيات في صلب العمل اليومي، حيث شجع الرئيس التنفيذي سوندار بيتشاي الموظفين على استخدام هذه الأدوات. بل إن هناك تقارير تشير إلى إدراج مهارة التعامل مع هذه الأنظمة ضمن معايير تقييم الأداء في بعض فرق العمل، مما يعكس جدية الشركة في تبني هذا التحول الرقمي الشامل.

ورغم أن “العميل سميث” لا يزال قيد الاختبار الداخلي، إلا أنه يرسم ملامح مستقبل العمل الذي قد نتمكن فيه من إدارة مشاريعنا بالكامل عبر الهاتف. إن اعتماد هذه المساعدات الذكية لن يسهل المهام الروتينية فحسب، بل سيغير جوهرياً دور الموظف من منفذ للعمليات إلى مدير لأنظمة ذكية فائقة القدرة.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا