جمال عبد الحميد: أحمد فتوح أفضل ظهير أيسر في العالم
أثار الأداء القوي الذي قدمه المنتخب المصري في مباراته الأخيرة أمام نظيره الإسباني حالة من الإشادة الواسعة، خاصة بعد التعادل السلبي الذي انتهت عليه المواجهة. وفي هذا السياق، أكد جمال عبد الحميد نجم الكرة المصرية السابق أن أحمد فتوح هو أفضل باك شمال في العالم حالياً، مشيراً إلى أن ما قدمه في الملعب كان استثنائياً بكل المقاييس.
تألق فتوح في الاختبار الإسباني
يرى جمال عبد الحميد أن نجاح فتوح في شل حركة النجم الإسباني الشاب لامين يامال يعد برهاناً قاطعاً على إمكانياته الفنية العالية. وأضاف في تصريحات تلفزيونية أن هذا المستوى لا يقتصر على النطاق الإفريقي فحسب، بل يجعله يضاهي أفضل لاعبي هذا المركز على مستوى العالم. وتأتي هذه الإشادة لتعزز من ثقة اللاعب قبل الاستحقاقات المونديالية المقبلة، حيث يراه الكثيرون القطعة الأهم في دفاع الفراعنة.
كما أشار عبد الحميد إلى أن مواهب نادي الزمالك تمتلك جودة عالية جداً، مؤكداً أن توفر الإمكانيات المادية والدعم اللازم سيجعلهم قادرين على منافسة كبار الأندية الأوروبية.
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| نتيجة اللقاء | التعادل السلبي 0-0 |
| المنافس | المنتخب الإسباني |
| الهدف | الاستعداد لمونديال 2026 |
مستقبل الفراعنة في المونديال
يترقب عشاق كرة القدم المصرية مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك، وسط آمال كبيرة بتقديم عروض قوية. وفيما يلي تفاصيل مجموعة الفراعنة في البطولة:
- منتخب مصر الوطني.
- منتخب بلجيكا القوي.
- منتخب إيران.
- منتخب نيوزيلندا.
وقد استغل الجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسام حسن تواجدهم في مدينة برشلونة لمنح اللاعبين جولة ترفيهية قصيرة، قبل العودة إلى القاهرة فجر الخميس. وتؤكد هذه الودية أن المنتخب يسير في الطريق الصحيح للتحضير لهذا المحفل الدولي، حيث يعمل الجهاز الفني على رفع معدلات اللياقة البدنية والانسجام التكتيكي بين اللاعبين، سواء المحترفين أو المحليين، لضمان ظهور مشرف يليق بسمعة الكرة المصرية في أكبر حدث كروي عالمي.
تظل الأنظار معلقة على تشكيلة حسام حسن في الفترة القادمة، خاصة بعد الأداء البطولي ضد إسبانيا الذي أعاد التفاؤل إلى الجماهير المصرية. ومع وجود أسماء واعدة في قوام الفريق، يتوقع الجميع أن يكون المنتخب نداً قوياً لمنافسيه في المجموعة، معتمدين على الروح القتالية والخطط التي رسمها المدير الفني مؤخراً.



تعليقات