ثروت سويلم: لن يتم دمج الأندية الشعبية.. وهناك حلول بديلة
حسم ثروت سويلم، عضو رابطة الأندية المصرية المحترفة، الجدل المثار مؤخراً حول إمكانية دمج الأندية الشعبية الكبرى في الدوري المصري. وأكد سويلم في تصريحات إعلامية أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، مشدداً على أن دمج الأندية الشعبية ليس خياراً مطروحاً على طاولة النقاش، نظراً لما تشكله هذه الأندية من كيانات تاريخية وجماهيرية لا يمكن المساس بها أو إغفال حقوق جماهيرها.
حلول بديلة للأندية
وأوضح سويلم أن الرابطة تبحث حالياً عن مسارات تطويرية أكثر فاعلية. بدلاً من اللجوء إلى حلول جذرية تنهي هوية الأندية، يتم التركيز على تحويل هذه المؤسسات إلى شركات كرة قدم تدار بفكر استثماري حديث. هذا التحول سيضمن للأندية استقراراً مالياً وإدارياً بعيداً عن الأزمات التي تهدد هبوطها.
| الإجراء | الهدف من القرار |
|---|---|
| تحويل الأندية لشركات | ضمان الاستدامة المالية |
| تبكير نهاية الدوري | دعم تحضيرات المنتخب |
| تقليص المحترفين | إفساح المجال للمواهب |
ملفات الدوري والهبوط
وفيما يخص مسابقة الدوري المصري، حسم عضو الرابطة ملف الهبوط مؤكداً أن القوانين ستطبق على الجميع دون استثناء. وأشار إلى أن أي نادٍ يهبط إلى دوري الدرجة الثانية سيخوض غمار المنافسة للعودة بجهوده الذاتية. وتضمنت رؤية الرابطة لإصلاحات الموسم الحالي مجموعة من النقاط:
- الالتزام الكامل بإلغاء الهبوط وفق القواعد الحالية.
- تعديل مواعيد المسابقة لخدمة معسكرات المنتخب الوطني.
- دعم رؤية حسام حسن في تقليل عدد اللاعبين الأجانب.
- تنسيق دائم مع اتحاد الكرة لتنفيذ الإصلاحات الهيكلية.
وتعد قضية دمج الأندية الشعبية بمثابة خط أحمر في الوسط الرياضي، حيث يرى المتابعون أن استمرار هذه الكيانات هو صمام أمان الكرة المصرية. وبينما تسعى الرابطة لتطوير المنظومة، يبقى الهدف الأسمى هو التوازن بين الاحترافية وبين الحفاظ على التراث الرياضي العريق.
إن الخطوات التي أعلن عنها سويلم تعكس توجهاً جديداً يجمع بين تحديث الإدارة الفنية والالتزام بالثوابت التاريخية للأندية. ومن خلال تقليل عدد المحترفين، يطمح القائمون على اللعبة إلى منح اللاعب المحلي فرصة أكبر للتطور، وهو ما سيصب في نهاية المطاف في مصلحة منتخب مصر خلال تصفيات المونديال القادمة.



تعليقات