«تنمية المجتمع» تدعم ثقافة الاحتضان الأسري

«تنمية المجتمع» تدعم ثقافة الاحتضان الأسري

أعلنت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي عن منح ترخيص رسمي لـ «جمعية الأسر الحاضنة»، لتصبح مؤسسة نفع عام تعمل على ترسيخ دور الأسرة كركيزة أساسية للتنمية في المجتمع. تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع الاستعدادات لإعلان عام 2026 عاماً للأسرة، حيث تهدف الجمعية إلى تعزيز ثقافة الاحتضان الأسري وتوفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال المشمولين بالرعاية.

أهداف ودور جمعية الأسر الحاضنة

تسعى الجمعية الجديدة إلى تقديم دعم متكامل للأسر الحاضنة عبر منظومة تعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات الاجتماعية والتربوية. وتهدف المبادرة إلى تنسيق الجهود لضمان توفير رعاية مثالية للأطفال، مع التركيز على الجوانب النفسية والاجتماعية التي تضمن تنشئتهم تنشئة سليمة.

وتعمل الجمعية من خلال برامجها المخطط لها على تحقيق عدة محاور أساسية لتعزيز الاحتضان الأسري:

اقرأ أيضاً
ماذا أرادت إيران من هجومها الإرهابي على «السالمي» ناقلة النفط التي أنقذت مئات اللاجئين؟

ماذا أرادت إيران من هجومها الإرهابي على «السالمي» ناقلة النفط التي أنقذت مئات اللاجئين؟

  • نشر الوعي المجتمعي بمفهوم وأهمية الاحتضان.
  • تقديم الدعم النفسي والاجتماعي المستمر للأسر الحاضنة.
  • ضمان حقوق الأطفال وتوفير أفضل سبل الحماية والرعاية لهم.
  • بناء منظومة متكاملة لتبادل الخبرات بين المؤسسات المتخصصة.

تعزيز الاستقرار الاجتماعي في أبوظبي

أكد المسؤولون في دائرة تنمية المجتمع أن هذه الخطوة تمثل ركيزة أساسية في تنظيم مؤسسات النفع العام، بما يتماشى مع الأجندة الوطنية لدعم التلاحم الأسري، وفيما يلي ترتيب يوضح الأدوار والنتائج المرجوة:

شاهد أيضاً
إطلاق منصة «عضيد» لدعم استدامة سلاسل الإمداد وتسهيل التجارة

إطلاق منصة «عضيد» لدعم استدامة سلاسل الإمداد وتسهيل التجارة

الجانب الهدف المرجو
الدعم المؤسسي تمكين الجمعيات من أداء دورها بفعالية
التنشئة توفير بيئة مستقرة للأطفال
التماسك تعزيز قيم التكافل الاجتماعي

من جانبه، أشار مبارك العامري إلى أن منح هذا الترخيص يعكس حرص أبوظبي على تطوير خدماتها الاجتماعية، وتوفير الأطر اللازمة لحماية الأطفال ودمجهم الإيجابي. كما أوضحت هدى المشجري، العضو المؤسس للجمعية، أن التركيز سينصب على حقوق الطفل وآليات حمايته من الإهمال أو الاستغلال، لضمان مستقبل أفضل يليق بكل طفل يحتاج إلى رعاية واهتمام حقيقيين داخل بيئة أسرية دافئة.

إن تأسيس هذه الجمعية يمثل نقلة نوعية في دعم العمل الاجتماعي بالإمارة، حيث تساهم بشكل مباشر في توفير مظلة قانونية ومجتمعية منظمة. ومع تضافر الجهود بين الدوائر الحكومية والمؤسسات الأهلية، ستحقق أبوظبي خطوات متقدمة في ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي، وتوفير حياة مستقرة للأطفال، مما ينعكس إيجاباً على مستقبل المجتمع واستقراره على المدى الطويل.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا