تمهيدًا للتشغيل الرسمي.. منال عوض تتفقد أضخم مجمع لمعالجة المخلفات بالعاشر من رمضان

تمهيدًا للتشغيل الرسمي.. منال عوض تتفقد أضخم مجمع لمعالجة المخلفات بالعاشر من رمضان

تفقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، مجمع معالجة المخلفات المتكامل بمدينة العاشر من رمضان، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية للارتقاء بمنظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات. تهدف هذه الزيارة إلى متابعة التجهيزات النهائية قبل التشغيل الفعلي للمجمع، الذي يعد أحد أكبر المشروعات البيئية في الشرق الأوسط، والممول في إطار مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى.

مستقبل معالجة المخلفات في مصر

يقع المشروع على مساحة إجمالية تصل إلى 1228 فدانًا، ويستهدف حل مشكلات التراكمات التاريخية للمخلفات بشكل جذري. وقد اطلعت الوزيرة على خطوط الإنتاج التي تستخدم أحدث التقنيات العالمية لتحويل المخلفات إلى وقود بديل (RDF) وسماد عضوي. كما تابعت جاهزية المدفن الصحي الهندسي لاستقبال المرفوضات، مما يضمن معالجة آمنة بيئيًا.

تعتز الدولة بالشراكة مع القطاع الخاص في تنفيذ هذا المشروع، حيث تُسهم هذه الاستثمارات في تعزيز الاقتصاد الأخضر وتوفير فرص عمل مستدامة.

اقرأ أيضاً
الحد الأدنى للأجور 2026.. توقيت التطبيق وقيمة الزيادة الجديدة

الحد الأدنى للأجور 2026.. توقيت التطبيق وقيمة الزيادة الجديدة

الميزة التفاصيل
المساحة 1228 فدان
القدرة اليومية تصل إلى 15 ألف طن
التكلفة 24 مليون دولار

أهداف بيئية وتنموية متكاملة

لا يكتفي هذا المجمع بدور المعالجة، بل يمتد ليشمل خفض الانبعاثات الضارة وتحسين الصحة العامة للسكان. وتتضمن خطة العمل الجارية لاستكمال المجمع ما يلي:

شاهد أيضاً
بارد ليلًا.. الأرصاد توضح حالة الطقس اليوم الأحد 5 أبريل 2026

بارد ليلًا.. الأرصاد توضح حالة الطقس اليوم الأحد 5 أبريل 2026

  • تفعيل نظم الطاقة الشمسية داخل الموقع لضمان التشغيل المستدام.
  • إتمام أعمال المرافق ورصف الطرق الخارجية لربط المجمع بالمناطق الحيوية.
  • استكمال عقود التشغيل بنظام التصميم والبناء والتمويل والتشغيل.
  • تطوير وحدة متكاملة لمعالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع خطوات فعلية لإغلاق مقالب المخلفات العشوائية، ومنها مقلب العبور، تمهيدًا لتحويله إلى مساحات خضراء. وأكدت وزيرة التنمية المحلية ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المحدد، لضمان دخول المجمع بكامل طاقته التشغيلية في الموعد المستهدف، مما يعكس حرص الدولة على تقديم نموذج يحتذى به في الإدارة البيئية الذكية.

تعد هذه الخطوة نقلة نوعية في استراتيجية الدولة لخفض انبعاثات الاحتباس الحراري بنسبة 30% ودعم التنمية الصناعية. ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 3500 فرصة عمل، مع تعظيم الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، بما يحقق التوازن المنشود بين النمو الاقتصادي، والحفاظ على الموارد البيئية للأجيال القادمة، وفق رؤية مصر المستدامة.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا