تقارير: الركراكي المرشح الأقرب لخلافة رينارد في تدريب المنتخب السعودي
تتزايد التكهنات حول مستقبل الجهاز الفني للمنتخب السعودي في الآونة الأخيرة، خاصة مع تعالي الأصوات المطالبة بإحداث تغييرات جذرية في أسلوب الإدارة الفنية. وتبرز أنباء متواترة حول إمكانية إنهاء ارتباط الاتحاد السعودي لكرة القدم بالمدرب الفرنسي هيرفي رينارد، وسط مساعٍ حثيثة للبحث عن بديل قوي قادر على قيادة “الأخضر” نحو تحقيق طموحات الجماهير في الاستحقاقات الرياضية القادمة والمهمة.
وليد الركراكي يتصدر المشهد
تشير التقارير الصحفية، وفي مقدمتها ما أوردته صحيفة “الرياضية”، إلى أن وليد الركراكي بات الخيار المفضل والمدرب الأقرب لخلافة رينارد في تدريب المنتخب السعودي. يأتي هذا الاهتمام نتيجة النجاحات الاستثنائية التي حققها الركراكي مع المنتخب المغربي، خاصة في نهائيات كأس العالم الأخيرة، مما جعل سجله التدريبي محط أنظار المسؤولين السعوديين الذين يطمحون لنقل هذا التميز إلى مسيرة المنتخب الوطني.
وتتفاوت فرص المرشحين بناءً على عدة معايير فنية وإدارية وضعفها الاتحاد السعودي كركيزة للاختيار القادم، حيث يوضح الجدول التالي الموقف الحالي لبعض الأسماء المطروحة:
| المدرب | حالة المفاوضات |
|---|---|
| وليد الركراكي | المرشح الأبرز |
| روبن أموريم | مفاوضات جارية |
| تشافي هيرنانديز | خارج الحسابات |
خيارات متنوعة وطموحات كبيرة
لم يحصر الاتحاد السعودي خياراته في اسم واحد، بل توسعت دائرة البحث لتشمل أسماء أوروبية لامعة. وتستمر المحادثات مع البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لفريق سبورتنج لشبونة، لتقييم مدى إمكانية التعاون معه في المستقبل. في المقابل، شهدت الأيام الماضية تراجع أسماء أخرى كانت مطروحة، مثل الإسباني تشافي هيرنانديز والإيطالي روبرتو دي زيربي، اللذين فضلا التركيز على مشاريعهما التدريبية الحالية، مما جعل التوجه نحو الخيار العربي يبدو أكثر ترجيحاً.
يضع الجميع اليوم أيديهم على قلوبهم بانتظار القرار الرسمي الذي سيحسم مصير القيادة الفنية للفريق. سواء قرر الاتحاد السعودي الإبقاء على رينارد أو المضي قدماً في التعاقد مع وليد الركراكي، فإن الهدف الأول يظل تجهيز “الأخضر” بأفضل صورة ممكنة. تتطلب المرحلة المقبلة تكاتف الجهود والتركيز الكامل على التصفيات القارية لضمان تلبية تطلعات الجماهير السعودية العريضة.



تعليقات