تعيين المهندس عبدالرحمن العودة متحدثاً رسمياً للهيئة السعودية للمياه – أخبار السعودية
أصدر رئيس الهيئة السعودية للمياه، المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم، قراراً يقضي بتكليف المهندس عبدالرحمن بن عبدالكريم العودة متحدثاً رسمياً للهيئة. يأتي هذا القرار في إطار مساعي الهيئة لتطوير استراتيجيات التواصل المؤسسي، حيث سيجمع العودة بين هذه المهمة الجديدة ودوره الحالي كمدير تنفيذي للاستدامة والبيئة، مما يضمن تكاملاً أكبر في نقل الصورة الحقيقية لإنجازات القطاع لمختلف الشرائح.
مسيرة مهنية حافلة بالخبرات
يتمتع المهندس عبدالرحمن العودة بسجل مهني متميز وخبرة واسعة تمتد لسنوات في مجالات الاستدامة والحوكمة عبر القطاعين العام والخاص. لم تقتصر خبراته على النطاق المحلي، بل امتدت لتشمل تجارب دولية في قطاع الاستشارات الهندسية والممارسات البيئية المتطورة. وقد لعب دوراً محورياً في دعم العديد من المشاريع الوطنية الكبرى التي تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وهو ما يؤهله لقيادة الملف الإعلامي للهيئة بمهارة واحترافية عالية.
تستعرض القائمة التالية أبرز الجوانب المهنية التي يرتكز عليها المتحدث الرسمي الجديد في أداء مهامه:
- خبرة دولية في تقديم الاستشارات الهندسية والحلول البيئية.
- سجل حافل في تطوير برامج الاستدامة والحوكمة المؤسسية.
- مشاركة فاعلة في تنفيذ استراتيجيات وطنية ضمن رؤية 2030.
- مهارات تواصل متقدمة لتعزيز الشفافية مع المستفيدين.
أهداف التكليف وتطلعات الهيئة
يسعى تكليف المهندس عبدالرحمن العودة متحدثاً رسمياً للهيئة إلى تعزيز قنوات التواصل مع وسائل الإعلام المختلفة. ويهدف هذا التوجه إلى إبراز الجهود الملموسة التي تبذلها الهيئة السعودية للمياه في تنظيم قطاع المياه، وضمان تقديم الخدمات بكفاءة عالية، مع ترسيخ مبادئ الشفافية والوضوح في التعامل مع الجمهور.
| المنصب | المهام الرئيسية |
|---|---|
| المتحدث الرسمي | التواصل الإعلامي وخدمة المستفيدين |
| المدير التنفيذي | إدارة الاستدامة والبيئة |
إن خطوة تعيين متحدث رسمي بامتيازات تقنية وإدارية واسعة تعكس إدراك الهيئة السعودية للمياه لأهمية الدور الإعلامي في المرحلة الراهنة. وبفضل الخبرة التراكمية التي يتمتع بها العودة، من المتوقع أن تشهد الفترة القادمة تعزيزاً أكبر لصورة الهيئة الذهنية، وتأكيداً على دورها الريادي في خدمة المواطنين والمقيمين من خلال تقديم خدمات مائية موثوقة ومستدامة.



تعليقات