تعادل بطعم الفوز.. صحيفة as: مصر منافس جيد وأداء إسبانيا باهت
خيم التعادل السلبي على المواجهة الودية التي جمعت بين المنتخب الإسباني ونظيره المصري، في إطار الاستعدادات الجارية لخوض منافسات مونديال 2026. ورغم التوقعات الكبيرة، خرج منتخب مصر بنتيجة مرضية تعد بمثابة انتصار معنوي أمام “الماتادور”، بينما وصف المتابعون أداء أصحاب الأرض بالباهت والمفتقر للفاعلية الهجومية المطلوبة.
أداء إسباني مخيب وتحديات دفاعية
انتقدت صحيفة “آس” الإسبانية التغييرات الجذرية التي أجراها الجهاز الفني على التشكيلة الأساسية، معتبرة أن الفريق فقد هويته المعهودة وغاب عنه الإبداع في الثلث الأخير. لم يظهر منتخب إسبانيا بالحدة المتوقعة، وبدا وكأنه يفتقر للترابط بعد تبديلات واسعة شملت معظم المراكز، ما سهل مهمة الفراعنة في السيطرة على المساحات وإغلاق المنافذ الدفاعية أمام الهجمات المتلاحقة.
| وجه المقارنة | أداء الفريقين |
|---|---|
| إسبانيا | استحواذ عشوائي وبناء هجومي بطيء |
| مصر | تنظيم دفاعي صارم ومرتدات خطيرة |
ملامح المباراة والروح القتالية للفراعنة
ظهر المنتخب المصري في اللقاء بشخصية قوية ومنظمة، مستنداً إلى حالة الانسجام بين لاعبيه وتألق عناصر الخط الدفاعي وحراسة المرمى. رغم غياب النجم محمد صلاح، نجح زملاؤه في تقديم اختبار حقيقي لكتيبة “لاروخا”. ويمكن تلخيص نقاط القوة التي ميزت أداء المنتخب المصري في النقاط التالية:
- الانضباط التكتيكي العالي في غلق الخطوط الخلفية.
- التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم عبر المرتدات.
- تألق حراسة المرمى في التصدي لمحاولات الخصم.
- الروح القتالية الجماعية طوال دقائق المباراة.
على الجانب الآخر، اضطر المدرب الإسباني للدفع بعناصر من الصف الأول في الشوط الثاني لمحاولة خطف الفوز، إلا أن صمود منتخب مصر حال دون ذلك، ليخرج المنتخب العربي بنتيجة إيجابية تعزز الثقة قبل الاستحقاقات العالمية المقبلة.
لقد كانت ليلة صعبة على المنتخب الإسباني الذي اصطدم بتنظيم دفاعي حديدي من رجال حسام حسن. في المقابل، يغادر الفراعنة الملعب برأس مرفوعة، بعد أن أثبتت هذه الودية أن المنتخب المصري يمتلك القدرة على مقارعة الكبار بفضل الروح القتالية العالية والالتزام الخططي الذي جعل التعادل يبدو بطعم الانتصار.



تعليقات