بنك الإمارات للطعام يستهدف 116 مليون وجبة بحلول 2027
تسعى مؤسسة بنك الإمارات للطعام إلى إحداث نقلة نوعية في استراتيجيتها للسنوات القادمة، وذلك من خلال تكثيف الجهود الرامية للحد من الهدر الغذائي على نطاق واسع. وتستهدف المؤسسة الوصول إلى توزيع 116 مليون وجبة بحلول عام 2027، معتمدة في ذلك على توسيع شبكة شراكاتها الاستراتيجية محلياً ودولياً، لضمان وصول المساعدات إلى أكبر عدد من المستحقين وضمان استدامة الموارد.
رؤية طموحة لمواجهة الهدر
أكدت منال بن يعروف، رئيس الفريق التنفيذي للبنك، أن الهدف الأساسي يتمثل في تعظيم الاستفادة من الطعام الفائض وتحويله إلى قيمة إنسانية مضافة. وتعمل المؤسسة وفق منظومة دقيقة تضمن سلامة الأغذية وإيصالها للمحتاجين بفعالية، مشيرة إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في تعزيز ثقافة التكافل المجتمعي وتقليل الفاقد في قطاع الضيافة والمصانع الغذائية، عبر المبادرات التالية:
- جمع الأغذية الصالحة من الفنادق والمطاعم ومنافذ البيع.
- إعادة توزيع الوجبات يومياً بالتعاون مع جمعيات خيرية معتمدة.
- إعادة تدوير الأغذية غير الصالحة وتحويلها إلى أسمدة عضوية.
- إطلاق حملات توعوية لتعزيز المسؤولية الفردية والمجتمعية.
أدوار الشركاء في منظومة العمل
يعتمد نجاح استراتيجية الحد من الهدر الغذائي بشكل جوهري على تكاتف جهود القطاعين الحكومي والخاص مع العمل التطوعي. يمثل المتطوعون والشركاء ركيزة أساسية في عمليات الفرز والتعبئة وتوزيع الطعام، وهو ما يعكس روح المسؤولية المجتمعية المتأصلة في دولة الإمارات.
| العنصر | الدور الميداني |
|---|---|
| المتطوعون | تنفيذ المبادرات الميدانية وفرز الوجبات |
| القطاع الخاص | توفير فائض الطعام ودعم اللوجستيات |
| الجهات الحكومية | توفير الدعم التشريعي والتنظيمي |
تواصل المؤسسة تطوير حلول تقنية مبتكرة لإدارة فائض الغذاء بكفاءة أعلى، مع التركيز على نشر الوعي في المؤسسات التعليمية والأسر. إن التزام البنك بهذه الخطوات يعزز مكانة الدولة كنموذج عالمي رائد في العمل الإنساني. هذه المبادرات المستمرة لا تساهم فقط في إطعام المحتاجين، بل تضع أسساً متينة لمستقبل مستدام يحفظ الموارد للأجيال القادمة ويحمي البيئة من آثار الهدر.



تعليقات