برئاسة محمد بن راشد.. مجلس الوزراء يقر 120 اتفاقية دولية في الطاقة والاستثمار والدبلوماسية
ترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اجتماعًا موسعًا لمجلس الوزراء استعرض فيه مسيرة الدولة الحالية. وأكد سموه اعتزازه بالكفاءة العالية التي تبديها مؤسساتنا الوطنية، والاحترافية المشهودة لقواتنا الدفاعية، إلى جانب دور القطاع الخاص الذي يواكب التطورات الوطنية بكل مسؤولية، مشددًا على أن نجاح نموذجنا التنموي يظل ركيزة أساسية في كافة خططنا الحالية والمستقبلية.
شراكتنا في نمو عالمي
أعلن سموه خلال الاجتماع عن اعتماد أكثر من 120 اتفاقية ومذكرة تفاهم دولية تغطي قطاعات حيوية مثل الطاقة، الاستثمار، والاقتصاد، بالإضافة إلى المجالات الدبلوماسية والإنسانية. وتعكس هذه الخطوة الاستراتيجية حرص الدولة على توسيع حضورها الدولي، وتعزيز شبكة علاقاتها التي أرسيت دعائمها على مدار عقود طويلة. إن هذا التوسع هو تجسيد حي لنموذجنا التنموي الذي يهدف لمد جسور التعاون مع العالم.
- تعزيز قطاع الطاقة واستدامة الموارد.
- تطوير شراكات استثمارية واقتصادية عابرة للحدود.
- توسيع النطاق الدبلوماسي والإنساني للدولة.
- رفع مستوى التنافسية في الأسواق الدولية.
| المجال | هدف الاتفاقيات |
|---|---|
| الاقتصاد والاستثمار | جذب رؤوس الأموال وتوفير فرص جديدة |
| الدبلوماسية | توطيد العلاقات السياسية العالمية |
القوة في مواجهة الظروف
أشاد صاحب السمو بالروح الوطنية العالية التي يتحلى بها شعب الإمارات والمقيمون على أرضها، مؤكدًا أن هذا التكاتف هو سر قوتنا. كما شدد سموه على أن بنية الدولة التحتية والتشريعية أسهمت في ترسيخ مكانتها كواحدة من أفضل الوجهات لجودة الحياة عالميًا. ويستمر العمل بحماس لمواصلة هذه المسيرة، مدفوعين بثوابت راسخة لا تتغير مع مرور الزمن، لضمان مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا للجميع على هذه الأرض الطيبة.
إن الالتزام بنهج الانفتاح والمرونة يجعل دولتنا قادرة على التعامل مع كافة المتغيرات بكفاءة واقتدار. ومع استمرار العمل وفق هذه الثوابت الراسخة، تتطلع الإمارات بثقة نحو المستقبل، مؤكدة أن نجاح نموذجنا التنموي يعتمد على جودة الحياة وتكامل الأدوار بين الحكومة والمجتمع، لتبقى مسيرتنا مستمرة وقوية، متخطية كافة الظروف مهما كانت حدتها أو طبيعتها.



تعليقات