اليمن.. تظاهرة كبيرة بالمخا تندد باعتداءات إيران وتؤكد التضامن مع دول الخليج
شهدت مدينة المخا الساحلية غربي اليمن يوم السبت تظاهرة جماهيرية حاشدة ضمت آلاف المواطنين القادمين من مديريات الساحل الغربي في تعز والحديدة. جاء هذا الحراك الشعبي رفضا للسياسات الإيرانية وتنديدا بالاعتداءات التي تستهدف أمن واستقرار السعودية ودول الخليج، مؤكدين أن أمن هذه الدول هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي الذي تتشارك فيه شعوب المنطقة.
التضامن الشعبي مع دول الخليج
رفع المشاركون في التظاهرة لافتات تعبيرية عن رفضهم للمشروع الإيراني في المنطقة، مشددين على أهمية الوقوف صفاً واحداً ضد أي تهديدات تمس سيادة دول الخليج. كما طالب المتظاهرون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية لوقف التدخلات التي باتت تشكل خطراً حقيقياً على استقرار الممرات المائية الدولية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في البحر الأحمر.
تضمن البيان الصادر عن التظاهرة جملة من المطالب والرسائل الأساسية التي تعكس موقف أبناء الساحل الغربي، وهي كما يلي:
- اعتبار الاعتداءات الإيرانية تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي.
- تجديد الالتزام بالشراكة مع التحالف العربي لحماية الملاحة الدولية.
- رفض تصعيد جماعة الحوثي وممارساتها في ساحل البحر الأحمر.
- دعوة مجلس القيادة الرئاسي لتحرير ما تبقى من المحافظات اليمنية.
أمن الملاحة الدولية وخطورة التصعيد
في سياق متصل، أشار المشاركون إلى أن حماية أمن مضيق باب المندب تمثل ثابتاً وطنياً وقومياً لا تنازل عنه. ويرى المتظاهرون أن استقرار اليمن مرتبط ارتباطاً وثيقاً بوقف التمدد الإيراني، حيث يوضح الجدول التالي أهم التحديات التي ناقشها البيان الشعبي:
| التحدي | الموقف الشعبي |
|---|---|
| التدخلات الإيرانية | الرفض القاطع لكل أشكال النفوذ |
| أمن الملاحة | الدعوة لحماية دولية وعربية للممرات |
| ملف التحرير | مطالبة القيادة باستعادة اليمن |
عكست هذه الوقفة الاحتجاجية حالة من الوعي الشعبي العميق بمدى خطورة استغلال الأراضي اليمنية كمنصة للتهديدات الخارجية. لقد أكد أبناء الساحل الغربي مجدداً من خلال هذا الحشد أنهم لن يكونوا أداة في يد الأجندات الإقليمية التي تسعى لزعزعة المنطقة، معربين عن تضامنهم الكامل مع الأشقاء في السعودية والأردن في وجه كافة التحديات الأمنية الراهنة.



تعليقات