«الوقاية من الجريمة»: الوعي أساس الأمن
تستعد وزارة الداخلية في دولة الإمارات لتفعيل خطط طموحة تزامناً مع عام الأسرة 2026، حيث أكد العميد الدكتور سيف سالم النعيمي، نائب مدير عام مركز حماية المجتمع والوقاية من الجريمة، أن كافة البرامج والأنشطة قد جرى إعدادها لتكون مواكبة لهذه المناسبة. يهدف المركز من خلال هذا التحرك الاستراتيجي إلى تعزيز دور الأسرة في حماية الأبناء من الوقاية من الجريمة عبر منظومة أمنية متكاملة.
استراتيجيات وقائية متكاملة
يعتمد المركز في عمله على تنسيق وثيق مع مختلف القيادات الشرطية والجهات الحكومية والخاصة لضمان تنفيذ المبادرات بفعالية. ويركز المركز على أدوار جوهرية تشمل اقتراح السياسات الأمنية والإشراف على لجان الوقاية، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي لمواجهة التحديات الأمنية المعاصرة. وتتلخص أبرز مهام المركز في النقاط التالية:
- المشاركة في صياغة استراتيجيات الوقاية بالتنسيق مع الجهات المعنية.
- تأسيس ومتابعة مجالس لجان الوقاية من الجريمة محلياً واتحادياً.
- إجراء دراسات تحليلية للعوامل المسببة للجرائم بالتعاون مع أفراد المجتمع.
- نشر الوعي الأمني عبر المبادرات الميدانية والمجالس والمختبرات الابتكارية.
تعزيز التنافسية والأمن الوطني
لا تقتصر جهود المركز على الجانب الوقائي المباشر، بل تمتد لتشمل الإسهام في ترسيخ مكانة الدولة كواحدة من أكثر دول العالم أماناً. يعتمد المركز في ذلك على تحليل البيانات ومقارنتها بالمؤشرات الدولية، وهو ما يظهر في الجدول التالي:
| مجال العمل | آلية التنفيذ |
|---|---|
| مؤشرات التنافسية | تحليل الاستدامة الأمنية وتقديم التوصيات |
| التقارير الدورية | رفع تقارير الأداء للجهات المعنية |
تعتبر الوقاية من الجريمة مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف المؤسسات والأفراد على حد سواء. ويسعى مركز حماية المجتمع من خلال برامجه لعام 2026 إلى جعل الوعي الأسري درعاً يحمي المجتمع، مع الاستمرار في تطوير أدوات تحليلية مبتكرة تواكب التطورات العالمية، مما يسهم في تعزيز مرونة المنظومة الأمنية الإماراتية وضمان استقرارها المستدام للأجيال القادمة.



تعليقات