النجوم: شكوى الإسماعيلي إجراء روتيني.. ولن ينال الرخصة الإفريقية إلا بعد السداد
أكدت الشؤون القانونية لنادي النجوم أن الشكوى المقدمة ضد النادي الإسماعيلي تُعد إجراءً روتينيًا استهدف حفظ حقوق النادي المالية. تأتي هذه الخطوة في إطار السعي لتحصيل مستحقات رعاية اللاعب إبراهيم حسن بعد انتقاله السابق إلى نادي الزمالك. وأوضحت المصادر أن النادي يتبع القنوات الشرعية لضمان تسوية الأزمة بشكل نهائي، خاصة مع ارتباط ملف الرخصة الإفريقية بمديونيات الأندية.
تطورات أزمة مستحقات الرعاية
تستند القضية إلى عدم سداد الإسماعيلي نسبة 50% من عائد إعادة بيع اللاعب، وهي صفقة قُدرت قيمتها بنحو 31 مليون جنيه. وقد حصل نادي النجوم بالفعل على أحكام قضائية نهائية تؤكد أحقيته في هذه المبالغ. وبحسب توضيحات النادي، فإن هذه الأحكام هي المرتكز الأساسي في مخاطبة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) لضمان تنفيذ الالتزامات المالية المتراكمة على الإسماعيلي منذ فترة طويلة.
ضوابط الاتحاد الإفريقي للمشاركة
يفرض الاتحاد الإفريقي “الكاف” معايير دقيقة لمنح الأندية رخصة المشاركة في الدوري الممتاز والبطولات القارية، حيث تشترط اللوائح تسوية جميع النزاعات المالية.
- تحديد مهلة نهائية تنتهي في 31 مارس لتسوية المديونيات.
- إلزام الأندية بتقديم ما يفيد براءة الذمة من الديون العالقة.
- منح فرصة أخيرة للمتعثرين حتى 31 مايو للسداد.
- حرمان الأندية المخالفة من الرخصة في حال عدم الالتزام.
| الإجراء | الجدول الزمني |
|---|---|
| تسوية المديونيات | قبل 31 مارس |
| المهلة النهائية | 31 مايو |
تؤكد المعطيات الحالية أن إدارة الإسماعيلي ستكون أمام تحدٍ زمني كبير لإنهاء هذه الأزمة، حيث لن يمنح “الكاف” الرخصة الإفريقية للنادي إلا بعد سداد كافة المستحقات المطلوبة. وفي حال استمرار المماطلة أو عدم التوصل لاتفاق قانوني نهائي، فقد يواجه الإسماعيلي عقوبات إدارية قاسية قد تحرمه من خوض المنافسات المحلية والقارية في الموسم المقبل بشكل رسمي.
لا يزال الوسط الرياضي ينتظر تحركات إيجابية من جانب إدارة الإسماعيلي لاحتواء الموقف المتأزم مع نادي النجوم وتجنب تبعات قرار حجب الرخصة. إن الالتزام بالقواعد المالية الصارمة التي وضعها الاتحاد الإفريقي يمثل السبيل الوحيد أمام الدراويش لتجاوز هذه العقبة القانونية، والحفاظ على استقرار الفريق في المسابقات الرسمية خلال الفترة القادمة.



تعليقات