«العاصفة» و«الشيحانية» تتوهجان في أشواط عمالقة ختامي المرموم
شهدت منافسات مهرجان ختامي المرموم 2026 انعطافة حاسمة مع انطلاق سباقات الحول والزمول لهجن أصحاب السمو الشيوخ، ضمن تحديات المسافات الطويلة التي تمتد لثمانية كيلومترات. وقد شهد ميدان المرموم أجواءً تنافسية مثيرة، خاصة في الفترة المسائية التي أطلق عليها وصف أشواط العمالقة، حيث تنافست النخبة من الهجن العربية الأصيلة للظفر بالرموز والناموس وسط حضور جماهيري لافت.
عروض قوية لهجن الشيحانية والعاصفة
استهلت هجن الشيحانية حضورها بقوة في أشواط العمالقة، حيث خطفت المطية «ودّ» ناموس الشوط الأول للحول بتوقيت مميز، متبوعة بالزميل «البصير» في شوط الزمول، وكلاهما تحت قيادة المضمر سالم فاران المري. ولم تغب هجن العاصفة عن منصات التتويج، إذ تألقت «الشاهينية» بقيادة غياث الهلالي، مسجلة حضوراً قوياً في الأشواط الرئيسية، وهو ما يعكس الاستعدادات الكبيرة لهذه المؤسسات الرياضية العريقة في هذا الحدث السنوي البارز.
نتائج الفترة الصباحية والمسائية
| الفترة | أبرز النتائج |
|---|---|
| الصباحية | تألق «الشاهينية» و«الرياحي» وتسجيل «الهابه» أفضل توقيت. |
| المسائية | تسيّد «ودّ» و«البصير» لأشواط العمالقة الرئيسية. |
تضمنت الفعاليات مجموعة من التحديات المثيرة التي حفلت بها قائمة النتائج، ومن أبرز ملامح هذا اليوم:
- تحقيق «ودّ» لأفضل توقيت في الفترة المسائية.
- تألق «الشاهينية» في أكثر من شوط لصالح هجن العاصفة.
- فرض هجن الشيحانية سيطرتها على معظم الأشواط الرئيسية.
- تسجيل «الهابه» لأسرع زمن خلال منافسات الفترة الصباحية.
تطلعات نحو منافسات الثنايا
تتحول الأنظار غداً نحو ميدان المرموم لمتابعة تحديات سن الثنايا لهجن أبناء القبائل، التي تعد دائماً مسك ختام التوقعات لما تشهده من صراع محتدم للفوز بستة رموز غالية. وبالتوازي مع السباقات، تتواصل فعاليات مزاد المرموم الثالث عشر (ج) للإنتاج الشخصي، والذي يوفر فرصة للمهتمين لاقتناء أفضل السلالات، حيث يستعرض المزاد نحو 280 مطية من النخبة المتميزة.
إن ما حققته الهجن المشاركة في مهرجان ختامي المرموم يعكس التطور الملحوظ في رياضة الآباء والأجداد. ومع استمرار المنافسات، تتصاعد وتيرة الإثارة بين الشعارات القوية، في وقت يترقب فيه الجمهور ومحبو التراث الخليجي ما ستسفر عنه الأشواط القادمة من أرقام قياسية، مؤكدةً مكانة المرموم كواجهة أولى لرياضة الهجن في المنطقة.



تعليقات