الشارقة تعالج حادثاً ناجمًا عن استهداف مبنى “الثريا” بالوسطى.
تعاملت الجهات المختصة في إمارة الشارقة، يوم الإثنين الموافق 30 مارس، مع حادث أمني استهدف المبنى الإداري لشركة الثريا للاتصالات في المنطقة الوسطى. وتشير التقارير الأولية إلى استخدام طائرة مسيرة في هذا الهجوم، بينما أكدت السلطات المحلية عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء هذه الواقعة، داعية الجمهور إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.
تطورات الوضع الأمني والتعامل الدفاعي
شهد فجر الثلاثاء تصاعداً في الأحداث، حيث أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن تصدي منظومات الدفاع الجوي لاعتداءات واسعة شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيرة انطلقت من إيران. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الأصوات التي سمعها سكان المناطق المتفرقة في الدولة هي نتاج طبيعي لعمليات اعتراض هذه الأهداف المعادية في الأجواء، لضمان حماية المنشآت الحيوية والأمن الوطني.
وفي سياق متصل، كشفت وزارة الدفاع عن تفاصيل الجهود الدفاعية التي بذلتها، موضحة حجم التهديدات التي تم التعامل معها بنجاح. ويمكن تلخيص طبيعة التهديدات التي واجهتها الدفاعات الجوية في الجدول التالي:
| نوع التهديد | العدد الرسمي |
|---|---|
| صواريخ باليستية | 11 صاروخاً |
| طائرات مسيرة | 27 طائرة |
إجراءات السلامة والتحقيقات الجارية
تواصل الفرق المختصة عملياتها الميدانية لضمان أمن المواقع الحيوية، مع استمرار التحقيقات في تداعيات الهجوم على شركة الثريا للاتصالات. وقد شددت الجهات المعنية على ضرورة الالتزام بالتعليمات التالية لضمان السلامة العامة:
- تجنب نشر أو تداول الشائعات غير الموثوقة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
- متابعة البيانات الصادرة حصرياً من المكتب الإعلامي ووزارة الدفاع.
- الابتعاد عن المناطق التي قد تكون قريبة من مواقع التعامل الدفاعي.
- الإبلاغ فوراً عن أي ملاحظات مريبة عبر القنوات المخصصة لذلك.
تؤكد دولة الإمارات جاهزية منظوماتها الدفاعية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات خارجية قد تستهدف استقرارها أو أمنها. ومع بقاء الوضع تحت المراقبة الدقيقة، تظل الأولوية القصوى هي حماية الأرواح والممتلكات، مع التزام السلطات الشفافية التامة ونشر المستجدات للرأي العام فور توافر معلومات دقيقة ومؤكدة من المصادر الرسمية المعنية بهذا الشأن.



تعليقات