الدفاعات السعودية ترصد صواريخ إيران “الطوّافة”.. ومحركات البحث “تشتعل”

الدفاعات السعودية ترصد صواريخ إيران “الطوّافة”.. ومحركات البحث “تشتعل”

تصدر “الصاروخ الطوّاف” اهتمامات الرأي العام ومحركات البحث مؤخراً، عقب تصدي الدفاعات الجوية السعودية لهذا النوع من الأسلحة في المنطقة الشرقية. يأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من الاعتداءات المستمرة، مما دفع الكثيرين للتساؤل حول طبيعة هذه الصواريخ التي تحلق على ارتفاعات منخفضة وتتحرك داخل الغلاف الجوي بمرونة تشبه الطائرات، بعيداً عن المسارات التقليدية المعروفة للصواريخ الباليستية.

خصائص ومميزات الصاروخ الطوّاف

يُعرف الصاروخ الطوّاف بقدرته الفائقة على التخفي، حيث يعتمد على الطيران بمستويات قريبة من سطح الأرض لتجنب الرصد الراداري. ويتم توجيهه عبر أنظمة دقيقة مثل الرادار أو “نظام تحديد المواقع العالمي” (GPS). ويشبه خبراء عسكريون هذا السلاح بالقنابل الذكية الطائرة، نظراً لقدرته على عبور مسافات شاسعة وإصابة أهداف محددة بدقة متناهية بفضل أنظمة التوجيه النهاري والتصوير البصري.

اقرأ أيضاً
«الوقاية من الجريمة»: الوعي أساس الأمن

«الوقاية من الجريمة»: الوعي أساس الأمن

وجه المقارنة الصاروخ الطوّاف الصاروخ الباليستي
مسار الطيران أفقي داخل الغلاف الجوي قوسي نحو طبقات الجو العليا
الدقة مرتكزة على التوجيه الذكي تعتمد غالباً على القصور الذاتي
مستوى الارتفاع منخفض جداً للتخفي مرتفع للغاية

تتضمن أهم مميزات هذا النوع من الأسلحة ما يلي:

  • إمكانية الإطلاق من منصات برية أو بحرية أو جوية متنوعة.
  • القدرة على تعديل المسار خلال الرحلة لضمان إصابة الهدف.
  • تجنب الدفاعات الجوية التقليدية بفضل خاصية الطيران المنخفض.
  • التكلفة التشغيلية التي تعد في بعض الطرز أقل من الصواريخ الباليستية.
شاهد أيضاً
الوطني الاتحادي يستقبل سفير إثيوبيا ‹ صحيفة الوطن

الوطني الاتحادي يستقبل سفير إثيوبيا ‹ صحيفة الوطن

أبعاد التهديدات الإيرانية ومصادر التكنولوجيا

تشير التحليلات العسكرية إلى أن إيران استفادت من سنوات العزلة الدولية عبر الاعتماد على تطوير قدراتها الذاتية، بالإضافة إلى التعاون التقني مع جهات خارجية للحصول على تكنولوجيا الصواريخ. ورغم محاولات طهران تبرير هجماتها باستهداف قواعد أجنبية، إلا أن الواقع الميداني يظهر استهدافاً متكرراً للمنشآت المدنية والاقتصادية. ويهدف استهداف المنطقة الشرقية في السعودية بشكل خاص إلى التأثير على منابع الطاقة العالمية وإرباك أسواق النفط، خاصة أن المنطقة تُعد شرياناً حيوياً للاقتصاد الدولي.

إن تزايد استخدام الصاروخ الطوّاف في العمليات العدائية يعكس تحولاً في التكتيكات العسكرية التي تتبعها الدول الموصوفة بالمشاغبة. ومع استمرار هذه التهديدات، تظل الأنظمة الدفاعية المتطورة هي حائط الصد الأول لحماية المنشآت الحيوية في المملكة، وضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية التي تمر عبر هذه المنطقة الحساسة، بعيداً عن محاولات الابتزاز السياسي والتهديدات الإيرانية المرتبطة بمضيق هرمز.

كاتب المقال

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا