الإمارات تؤكد: نحتضن جالية إيرانية تشكل جزءاً من نسيجنا المجتمعي المتكامل.
تتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة بسجل حافل في بناء مجتمع متنوع يستوعب مختلف الثقافات والخلفيات، حيث أكدت الدولة مؤخرًا احتضانها للجالية الإيرانية المقيمة على أرضها بكل تقدير واحترام. وتعتبر هذه الجالية جزءًا أصيلاً من النسيج الاجتماعي الإماراتي، حيث تساهم بفاعلية في تعزيز قيم الانفتاح والتنوع الحضاري الذي يميز الدولة، مما يعكس نهجها القائم على التعايش المشترك.
التزام إماراتي بالقيم المؤسسية
ردت وزارة الخارجية الإماراتية على بعض المزاعم الإعلامية غير الدقيقة التي تناولت أوضاع إقامة المقيمين الإيرانيين، مؤكدة أن النهج المؤسسي في الدولة يستند إلى أطر قانونية راسخة. تهدف هذه الإجراءات إلى ضمان سلامة ورفاهية كافة سكان الدولة دون أي تمييز، مع الحفاظ على بيئة مستقرة تحترم حقوق الجميع وتطبق سيادة القانون بشفافية تامة ومساواة بين مختلف الجنسيات.
| الركيزة | التفاصيل |
|---|---|
| طبيعة المجتمع | تعددية تضم أكثر من 200 جنسية |
| مبدأ التعامل | الاحترام المتبادل وسيادة القانون |
تعتبر الإمارات اليوم نموذجاً عالمياً رائداً في ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، وهو ما يظهر بوضوح من خلال:
- ضمان حقوق جميع المقيمين ضمن إطار قانوني عادل.
- توفير بيئة آمنة ومستقرة للعمل والحياة اليومية.
- تعزيز قيم الانفتاح والتبادل الثقافي بين الشعوب.
- الالتزام التام بتطبيق المعايير الدولية لحماية حقوق الإنسان.
حماية حقوق المقيمين في الدولة
تأتي هذه التأكيدات لتضع حداً لأي تساؤلات حول أوضاع الجالية الإيرانية في الإمارات، مجددة الحرص على استمرار التعاون الإيجابي. إن التزام الدولة بمواصلة تعزيز هذه البيئة الآمنة يعكس قيمها الإنسانية الراسخة، ويؤكد أنها ستبقى دائماً وجهة جاذبة ومستقرة لكل من يعيش على أرضها. إن العمل المؤسسي يسير وفق رؤية واضحة تضمن الحقوق وتحترم التعددية الاجتماعية، مما يجعل الإمارات بيئة نموذجية للتعايش، حيث تواصل الدولة مسيرتها في حماية أمن وكرامة جميع أفراد مجتمعها، معتبرةً أن استقرار كل مقيم هو جزء لا يتجزأ من استقرار الوطن وازدهاره في ظل نظام قانوني وقيم أخلاقية توفر الغطاء الكامل لكل من اختار العيش فيها.



تعليقات