الإمارات تؤكد احتضانها جالية إيرانية تعد جزءاً من نسيجها المجتمعي المتنوع
أصدرت وزارة الخارجية بياناً رسمياً أكدت فيه أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتضن جالية إيرانية تحظى بكل التقدير والاحترام، حيث تعد جزءاً أصيلاً من نسيجها المجتمعي الفسيفسائي. وتعكس هذه الرؤية نهج الدولة الثابت في تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي، مستندة إلى واقع حي يضم على أرضها أكثر من 200 جنسية تعيش في بيئة منفتحة وآمنة.
أطر قانونية لضمان الاستقرار
في ظل تداول مزاعم إعلامية غير دقيقة مؤخراً حول أوضاع الإقامة للجالية الإيرانية، سارعت الوزارة إلى طمأنة الجميع مؤكدة أن دولة الإمارات تتبع نهجاً مؤسسياً صارماً. تقوم إجراءات الإقامة في الدولة على أطر قانونية واضحة ومعتمدة تهدف إلى ضمان سلامة ورفاهية كافة الأفراد المقيمين، بعيداً عن أي استثناءات، وبما يتماشى مع الأنظمة المعمول بها دولياً لتعزيز الاستقرار المجتمعي.
تلتزم الجهات المعنية بتوفير بيئة مثالية قائمة على سيادة القانون، حيث تسعى الدولة باستمرار إلى حماية حقوق المقيمين وضمان ممارستهم لحياتهم اليومية بكل يسر. يمكن تلخيص ركائز هذا النهج الوطني في النقاط التالية:
- تطبيق القوانين بوضوح ودون تمييز بين المقيمين.
- تعزيز قيم الاحترام المتبادل بين كافة مكونات المجتمع.
- تحديث الأنظمة الإدارية بما يخدم ويسهل معاملات المقيمين.
- توفير حماية تامة لحقوق الأفراد وفق المعايير الإنسانية.
بيانات حول التكوين المجتمعي
يوضح الجدول التالي جانباً من السياسة التي تتبعها الدولة في التعامل مع المقيمين:
| المبدأ | التفاصيل |
|---|---|
| التنوع | أكثر من 200 جنسية متعايشة |
| المرجعية | سيادة القانون والأنظمة المؤسسية |
| الهدف | استدامة الأمن والرفاه للجميع |
تستمر دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها كوجهة مفضلة للعمل والعيش الكريم، حيث تؤكد وزارة الخارجية مجدداً تمسكها بالثوابت الوطنية التي تجعل من التسامح نهجاً يومياً ملموساً. إن ضمان سلامة الجالية الإيرانية وكافة المقيمين هو أولوية قصوى، مما يعكس بوضوح التزام الدولة الراسخ تجاه كل من يعيش على أرضها في ظل بيئة آمنة ومستقرة.



تعليقات