الأب المكلوم: استيقظت على صراخ طفلي – أخبار السعودية
كشف الوالد المكلوم ماجد العتيبي، في حديث لـ«عكاظ»، عن تفاصيل مأساوية عاشها حين اندلع حريق حي طويق بالرياض، والذي راح ضحيته زوجته وأربعة من أبنائه. كانت اللحظات الأولى في ثاني أيام عيد الفطر بمثابة كابوس، حيث استيقظ الأب على نداء استغاثة من ابنه الصغير، ليكتشف أن النيران قد حاصرت المنزل وسط سحب كثيفة من الدخان.
تفاصيل اللحظات العصيبة
أوضح العتيبي أنه سارع فور استيقاظه لإخراج طفليه من الدور الأرضي وفصل التيار الكهربائي، محاولاً العودة لإنقاذ بقية أفراد الأسرة في الطابق العلوي، لكن كثافة الدخان منعت وصوله. في تلك الأثناء، حاول ابنه بندر إخلاء والدته وإخوته، إلا أن النيران كانت قد التهمت ممر الدرج، مما تسبب في محاصرتهم وفقدانهم حياتهم اختناقاً بالدخان قبل وصول فرق الإنقاذ.
| الإجراءات المتخذة | النتائج المباشرة |
|---|---|
| محاولة إخماد النيران | فشل الدخول بسبب الدخان |
| إنقاذ المصابين | نقل ناجين للعناية المركزة |
خسائر فادحة في الأرواح
أسفرت هذه الكارثة عن وفاة زوجة المواطن ماجد العتيبي، إلى جانب عدد من أبنائه، بينما لا يزال آخرون يتلقون الرعاية الطبية اللازمة. فيما يلي حصيلة الضحايا والمصابين وفقاً لما ذكره:
- وفاة الزوجة وابنين وابنتين من الأبناء.
- تعرض ابنة صغرى لوفاة لاحقة بسبب تلف دماغي.
- إصابة الابن عبد العزيز (28 عاماً) وابنة (25 عاماً).
- استمرار تلقي المصابين للعناية المركزة في المستشفى.
وقد أشار الأب إلى أن محاولات الهروب عبر النيران كانت محفوفة بالمخاطر، حيث تمكن الابن عبد العزيز من انتشال شقيقته قبل فوات الأوان. تظل هذه الواقعة جرحاً غائراً في قلوب ذوي الضحايا، بينما يترقب العتيبي نتائج التحقيقات الرسمية لكشف الأسباب الدقيقة التي فجرت هذا الحريق المأساوي في منزله بحي طويق، وسط دعوات المجتمع بالصبر والسلوان للعائلة المنكوبة في مصابها الجلل.



تعليقات