أديب: مصر تعاني من تحدي اقتصادي كبير.. والإجراءات التقشفية مرشحة للاستمرار

أديب: مصر تعاني من تحدي اقتصادي كبير.. والإجراءات التقشفية مرشحة للاستمرار

أديب: مصر تعاني من تحدي اقتصادي كبير.. والإجراءات التقشفية مرشحة للاستمرار

أكد الإعلامي عمرو أديب أن مصر تعاني من تحدي اقتصادي كبير وواضح، مشيرًا إلى أن الخسائر المصرية كبيرة على مدى الشهر الماضي، سواء في ارتفاع أسعار البنزين، أو زيادة أسعار المواصلات، أو انخفاض الاستثمار، أو ارتفاع سعر الدولار الذي وصل إلى 53 جنيهًا، مما يعكس مشكلات اقتصادية متعددة.
وقال عمرو أديب خلال برنامجه “الحكاية” على فضائية “إم بي سي مصر” إن مصر لجأت لأول مرة منذ سنوات طويلة إلى طلب الدعم الاقتصادي والسيولة النقدية من الولايات المتحدة، حيث أجرى وزير الخارجية اتصالاً بنظيره الأمريكي ماركو روبيو، وأكد خلاله أهمية تقديم الدعم الاقتصادي لاحتواء التداعيات السلبية للتصعيد العسكري على الاقتصاد المصري، خاصة في أسعار الطاقة والغذاء وتراجع عائدات السياحة وقناة السويس.
وأوضح أديب أن مصر دولة لم تطلق رصاصة واحدة ولم يُطلق عليها صاروخ، لكنها متضررة من الحرب مثل أي دولة أخرى، لافتًا إلى أن الدولة كانت تحارب تحدياتها الاقتصادية في الظروف العادية، أما في وقت الحرب فالأزمة أصبحت مضاعفة والضغط أكبر، خاصة مع وجود 76 مليون مواطن تحت منظومة الدعم والبطاقات التموينية.
وشدد على أن الإجراءات التقشفية الحالية (مثل تخفيض غلق المحال في التاسعة وتخفيف الإضاءة) ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، وأن الحكومة تعيش “ساعة بساعة” في هذه الأزمة، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء معذور لأنه ليس في يده حلول سحرية، وأن الأمر يحتاج وقتًا طويلًا حتى تتعافى الأسواق.
وأكد عمرو أديب أن التعافي الاقتصادي لن يحدث بسرعة بعد انتهاء الحرب، قائلًا إن من يتوقع أن ينخفض سعر البنزين أو الكهرباء فورًا بعد وقف إطلاق النار “وهم”، لأن الأسواق تحتاج وقتًا طويلًا للتعافي، ومصر ليست لديها موارد طبيعية كبيرة تبيعها مثل بعض الدول الأخرى.
ودعا أديب رجال الأعمال المصريين عدم تسريح العمالة في هذه المرحلة الحرجة، مضيفًا: على الجميع أن يدرك أننا في أزمة حقيقية تحتاج تكاتفًا وصبرًا، وأن الإجراءات التقشفية ستستمر في الفترة القادمة.

كاتب لدي موقع عرب سبورت بخبرة تمتد لعشر سنين أجيد الكتابة في العديد من المجالات الأخبارية واتابع الأخبار لحظة بلحظة لتغطية حصرية لمتابعينا