أحمد شوبير: أتعمد عدم محاباة نجلي مصطفى إعلاميًا
كشف الإعلامي الرياضي الشهير أحمد شوبير عن نهجه المهني الصارم تجاه نجله مصطفى، مؤكدًا أنه يتبع سياسة “عدم المجاملة” في ظهوره الإعلامي. وأوضح شوبير خلال برنامجه عبر راديو أون سبورت أنه يتعمد ألا يمنح نجله حقه الكامل أو يشيد به كثيرًا أمام الجمهور، حفاظًا على الحيادية وتجنبًا لأي اتهامات بالانحياز، مشددًا على أن اختيارات اللاعبين للمنتخب تظل مسؤولية الجهاز الفني بقيادة حسام حسن.
ضوابط اختيار لاعبي المنتخب
تأتي تصريحات شوبير في وقت يشهد فيه المنتخب المصري استقرارًا فنيًا، حيث أكد حرصه على عدم التدخل في قرارات المدير الفني حسام حسن. وبدأت كتيبة “الفراعنة” تحضيراتها الجادة للمباراة الودية المرتقبة أمام المنتخب الإسباني في مدينة برشلونة، والتي تندرج ضمن رحلة الإعداد المكثفة لنهائيات كأس العالم 2026. وتستعد الأجهزة الفنية للوقوف على التفاصيل النهائية للمواجهة لضمان تحقيق أقصى استفادة فنية.
وفي هذا السياق، شهدت الترتيبات الإدارية للمباراة القادمة اتخاذ عدة قرارات تنظيمية هامة لضمان سير اللقاء وفق المعايير الدولية المتعارف عليها:
- عقد الاجتماع الفني لتحديد ألوان قمصان المنتخبين في المباراة.
- مناقشة الطلب الخاص بإجراء 8 تغييرات في صفوف الفريقين أثناء اللقاء.
- تنسيق المواعيد النهائية للوصول والتدريب على ملاعب مدينة برشلونة.
- حسم كافة التفاصيل البروتوكولية المتعلقة بالتحكيم والتبديلات الفنية.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| المباراة الودية | مصر ضد إسبانيا |
| المكان | مدينة برشلونة |
| الهدف | الاستعداد لمونديال 2026 |
مستقبل المنتخب والأداء المتصاعد
يعيش المنتخب المصري حالة من التألق الفني بعد فوزه الأخير والقوي على نظيره السعودي برباعية نظيفة، وهو الانتصار الذي رفع من سقف التوقعات لدى الجماهير. ومن المقرر أن تستكمل البعثة المصرية تدريباتها اليوم الأحد، حيث يسعى حسام حسن لتثبيت أقدام اللاعبين وتجربة خطط تكتيكية متنوعة قبل مواجهة المدرسة الإسبانية القوية، وذلك ضمن خطة شاملة تهدف لتطوير أداء الفريق قبل الانخراط في المنافسات العالمية في السنوات القادمة.
إن حالة التركيز التي يبديها الجهاز الفني للمنتخب الوطني تمنح اللاعبين ثقة كبيرة قبل الاختبار الصعب أمام إسبانيا. وبينما يواصل أحمد شوبير تجنب الحديث المباشر عن نجله، يظل التركيز الأول للشارع الرياضي هو النتائج الإيجابية للفراعنة، فالمرحلة الحالية تتطلب العمل الجاد بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية قد تؤثر على مسيرة التحضيرات للمحافل الدولية الكبرى.



تعليقات